بات منتخب إسبانيا على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، بعدما بلغ نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثانية، ليضرب موعدًا مع الأرجنتين على ملعب “ميتلايف” في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها للتتويج باللقب العالمي الثاني بعد إنجاز مونديال 2010.
عبور فرنسي أكد قوة “لا روخا”
وجاء التأهل إلى النهائي بعد انتصار مستحق على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، حيث فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء، واستغل الأخطاء الدفاعية لمنافسه، وسجل ميكيل أويارسابال الهدف الأول من ركلة جزاء، قبل أن يؤمن بيدرو بورو الفوز بهدف ثانٍ إثر هجمة جماعية مميزة، ليواصل الفريق عروضه المقنعة.
ميرينو.. رجل المواعيد الكبرى
وقبل مواجهة فرنسا، تجاوزت إسبانيا اختبارين من العيار الثقيل في الأدوار الإقصائية، ففي دور الـ16 خطف ميكيل ميرينو هدف الفوز أمام البرتغال في الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى ربع النهائي، ثم عاد اللاعب نفسه ليؤدي دور البطولة أمام بلجيكا، بعدما سجل هدف الانتصار الثاني مستغلًا خطأ الحارس البديل، ليمنح “لا روخا” بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.
بداية قوية بعد تجاوز التعثر
واستهل المنتخب الإسباني مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز كبير على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، بعدما قدم أحد أفضل عروضه في البطولة.
وجاء هذا الانتصار بعد نجاح الفريق في تصدر مجموعته برصيد سبع نقاط، إثر الفوز على السعودية برباعية نظيفة ثم التغلب على أوروجواي بهدف دون مقابل، ليتجاوز التعادل السلبي الذي استهل به البطولة أمام الرأس الأخضر.
انطلاقة صعبة انتهت بطموح كبير
ورغم أن البداية لم تكن مثالية، خاصة مع غياب لامين يامال ونيكو ويليامز للإصابة خلال المباراة الأولى، فإن المنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي نجح في استعادة توازنه سريعًا، وطور مستواه من مباراة لأخرى حتى أصبح أحد أبرز منتخبات البطولة، ليصل إلى النهائي بطموح التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.



















