في تحليل فني ونفسي معمق عبر برنامج “الكورة العالمية” على أثير إذاعة الشباب والرياضة المصرية، سلط خبراء الضوء على التراجع الملحوظ في مستوى النجم المصري محمد صلاح مع ناديه ليفربول، رابطين هذا الهبوط بـ”فقدان الشغف” بعد تبدد حلم الفوز بالكرة الذهبية، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيله عن الملاعب الأوروبية في المستقبل القريب.
صلاح وليفربول.. نهاية حقبة؟
أشار التحليل إلى أن صلاح، الذي كان كتلة من الشغف والعزيمة، يبدو وأنه وصل إلى حالة من الإرهاق البدني والذهني.
فبعد أن حمل الفريق على عاتقه لمواسم متتالية دون راحة كافية، ظهر تأثير ذلك جليًا هذا الموسم في تراجع سرعته وقدرته على الحسم.
ويرى المحللون أن هذا التراجع البدني أثر بشكل مباشر على حالته الذهنية وقراراته في الملعب.
فبعد أن كان دافعه الأساسي هو تحطيم الأرقام القياسية والمنافسة على الجوائز الفردية الكبرى، يبدو أن هذا الدافع قد خفت بريقه، خاصة بعد أن أصبحت فرصه في الفوز بالكرة الذهبية شبه معدومة.
وتساءل الخبراء: “كيف يمكن لصلاح أن يجدد شغفه في منظومة كنادي ليفربول لا تمتلك عقلية الفوز المتتالي بالبطولات؟”، مشيرين إلى أن النادي لم يبنِ على نجاحاته السابقة، مما يضعف طموح لاعب بحجم صلاح.
الدوري السعودي.. الوجهة المنطقية
مع هذا التراجع، يعتقد الخبراء أن صلاح بدأ يفكر جديًا في خطوته التالية خارج ليفربول. واستبعدوا فكرة انتقاله إلى نادٍ أوروبي آخر، مؤكدين أن الوجهة الأكثر منطقية وواقعية هي الدوري السعودي للمحترفين (روشن).
وأوضحوا أن عرضًا ماليًا ضخمًا من السعودية، بالإضافة إلى وجود نجوم عالميين هناك وبيئة معيشية مناسبة، يمثل الخيار الأمثل لصلاح في هذه المرحلة من مسيرته.
وأكدوا أنه حتى لو تراجع مستواه الفني، سيظل اسم “محمد صلاح” ذا قيمة تسويقية هائلة، وهو ما يجعله هدفًا رئيسيًا للأندية السعودية.
مرموش.. ضحية حسابات جوارديولا
انتقل التحليل للحديث عن وضع النجم المصري الآخر عمر مرموش مع مانشستر سيتي، معتبرين أنه وقع ضحية لحسابات المدرب بيب جوارديولا وتألق البلجيكي جيريمي دوكو.
وأوضحوا أن جوارديولا، الذي يحب اللعب بـ”مهاجم وهمي” أو لاعب مهاري خلف رأس الحربة، وجد في فيل فودين وبرناردو سيلفا الخيار الأمثل لهذا المركز.
أما في مركز الجناح الأيسر، الذي تم التعاقد مع مرموش من أجله، فقد انفجر دوكو وقدم مستويات مذهلة بسرعته وقدرته الفائقة في المواجهات الفردية، وهو ما لا يمتلكه مرموش بنفس الكفاءة.
وخلص التحليل إلى أن مرموش لم يرتكب خطأ بالانتقال إلى السيتي، فأي لاعب لا يمكنه رفض فرصة للعمل تحت قيادة جوارديولا، لكنه لم يحصل على الدعم الكافي من المدرب لاستعادة ثقته بعد كأس العالم، ليجد نفسه خارج الحسابات في ظل المنافسة الشرسة وتغير أسلوب لعب الفريق.



















