قال إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة “موراي ستيت” إن المفاوضات بين الجانب الأمريكي والإيراني كان متوقعًا أن تفشل، و أن كل طرف كان يعتقد أنه يربح الحرب، وأن المواقف متباعدة بشكل كبير، مع وجود مطالب أمريكية رفضها الإيرانيون، ومطالب إيرانية وصفها بأنها غير عقلانية مثل خروج القوات الأمريكية ودفع تعويضات وفرض تعريفات في المضيق، معتبرًا أن ذلك غير معقول إطلاقًا، و أن هذا التباعد أدى إلى فشل المفاوضات.
فشل متوقع للمفاوضات بسبب تباعد المواقف
وأوضح الخطيب خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن ما قامت به إيران في المنطقة تسبب في أذى كبير عبر اعتداءات على مناطق لا علاقة لها بالحرب، و أن الحرب اختارتها إيران بإرادتها وتحدت الولايات المتحدة، وأن تعطيل مضيق هرمز واعتداءها على سفن مدنية في مناطق لا علاقة لها بالحرب يُعد جرائم حرب، مؤكداً أنه لا يوجد توسع في الحرب ولكن هناك تصعيد في استخدام القوة والضغط الأمريكي.
وأضاف أنه سيكون هناك تصعيد نوعي بدأ بخنق إيران اقتصاديًا ومنعها من بيع النفط، مع احتمال الوصول إلى ضرب البنية التحتية والجسور، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي والأمريكي قد يلجأ إلى التصعيد قبل انتهاء هدنة الأسبوعين أو تمديد المهلة.
استمرار الضغوط الاقتصادية كخيار مرجح
وأوضح الخطيب أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو الاستمرار في الضغط الاقتصادي وتعطيل تجارة النفط الإيراني عبر المضيق.
واختتم تصريحاته بأن هناك احتمالًا لتوجيه ضربات للبنية التحتية لإنتاج النفط والغاز والجسور داخل إيران، مؤكدًا أن هذا التصعيد قد يتطور خلال المرحلة المقبلة وفق مسار الضغوط القائمة.
اقرأ أيضاً.. بعد تعثر مفاوضات إيران وأمريكا.. معتز أحمدين خليل لـ”الحرية”:الصراع يتسع والسيناريوهات مفتوحة بعد الهدنة






















