حذر الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى، من التبعات الخطيرة للمظاهرات المتصاعدة في إيران، مشيرا إلى أن نظام ولاية الفقيه يواجه اختبارا وجوديا قد يدفعه لممارسة عنف مروع، في حين اعتبر أن أي تدخل أمريكي محتمل بقيادة ترامب لن يجلب سوى الفوضى والدمار.
سيناريوهات العنف والتدخل الخارجي
وتوقع “عيسى”، اتساع رقعة المظاهرات لتصبح عارمة وجارفة، مستعيدا مشاهد القمع الدموي في احتجاجات سابقة. وطرح تساؤلات جوهرية حول رد فعل السلطة الإيرانية “هل ستلجأ إلى البطش المطلق أم ستحاول ضبط آلتها الأمنية؟”.
تهديد ترامب
وحول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي هدد فيها بالتدخل العسكري في حال قمع المتظاهرين، شدد الكاتب على أن هذا التصريح قد يكون سلاحا ذو حدين؛ فإما أن يدفع النظام الإيراني للتعقل خوفا من الضربة الأمريكية، أو يكون ذريعة لتوسع العنف والتدخل.
وشدد عيسى على موقفه الرافض لأي تدخل أمريكي، قائلاً: “التدخل الأمريكي فيما يخص الدول دائماً خاسر ودائماً فاشل وينتهي إلى فوضى كارثية، مستشهدا بالنموذج العراقي، ومؤكدا أن من يحب شعب إيران وحضارتها يتمنى لها السلامة من “العنوان الأمريكي”.






















