قال إبراهيم حداد، رئيس شعبة الفاكهة والخضروات، إن أسعار الخضروات والفاكهة تشهد حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، مع توافر معظم الأصناف في الأسواق بأسعار وصفها بأنها مريحة وفي متناول الجميع، موضحًا أن حركة الأسعار تختلف من صنف لآخر وفقًا للموسم وحجم المعروض والطلب على كل منتج.
وأوضح إبراهيم حداد، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن أسعار الفاكهة تشهد تحركات متفاوتة بين الأصناف، مشيرًا إلى أن المانجو تراجعت أسعارها خلال الفترة الحالية، لكنها في الوقت نفسه بدأت تودع الأسواق مع انتهاء موسمها، بينما يتوافر البرتقال المخصص للعصير بأسعار مريحة، وكذلك الكانتالوب.
وأشار إبراهيم حداد إلى أن أسعار الجوافة تعتبر معقولة، بينما بدأ الرمان في الظهور بالأسواق خلال الفترة الحالية بأسعار جيدة، مؤكدًا أن الرمان بدأ يأخذ مساحة أكبر مع دخول الموسم، في الوقت الذي لا يشهد فيه الموز طلبًا قويًا حاليًا، لأن الطلب عليه يرتفع بصورة أكبر خلال فصل الشتاء مقارنة بفصل الصيف.
البطاطس والبامية الأعلى سعرًا
وقال إبراهيم حداد إن أسعار معظم أصناف الخضروات مستقرة وفي المتناول، موضحًا أن الطماطم تأتي ضمن الأصناف التي تتحرك في نطاق معقول، بينما تتمثل أبرز الأصناف المرتفعة نسبيًا في البطاطس والبامية.
وأوضح إبراهيم حداد أن ارتفاع سعر البامية يرتبط بكونها في نهاية الموسم، بينما البطاطس لا يزال الموسم الجديد منها لم يبدأ بشكل كامل، ولذلك يعتمد المعروض حاليًا على كميات موجودة في الثلاجات والتخزين والتبريد.
وأضاف إبراهيم حداد أن البطاطس الموجودة حاليًا تشمل كميات مخصصة للتحمير وأخرى للطهي، مؤكدًا أن الأسعار في المجمل لا تزال في متناول الجميع، وأن الارتفاع الموجود في بعض الأصناف لا يعكس ارتفاعًا عامًا في جميع الخضروات.
وأشار إبراهيم حداد إلى أن باقي الخضروات متوافرة في الأسواق، ومن بينها الكوسة والباذنجان والفلفل وغيرها من الأصناف، مؤكدًا أن توافرها ساعد على بقاء أسعارها عند مستويات مريحة للمستهلك.
الفاكهة الصيفية تودع الأسواق
وأكد إبراهيم حداد أن الفترة المقبلة لن تشهد انخفاضات كبيرة في أسعار الفاكهة، موضحًا أن أي تراجع متوقع سيكون محدودًا، خاصة مع انتهاء موسم عدد من الفواكه الصيفية وبدء الانتقال تدريجيًا إلى أصناف الموسم الجديد.
وقال إبراهيم حداد إن المانجو تحديدًا بدأت تودع الأسواق، ولذلك لا يتوقع أن يكون هناك انخفاض كبير في أسعارها خلال الفترة المقبلة، بينما يبشر الرمان بموسم جيد، ومعه تبدأ أصناف مثل البرتقال واليوسفي في الظهور بصورة أكبر، وهي أصناف وصف أسعارها بأنها معقولة.
وأوضح إبراهيم حداد أن حركة أسعار الفاكهة خلال الفترة المقبلة ستتأثر بانتقال الأسواق من الفاكهة الصيفية إلى أصناف الموسم الجديد، مؤكدًا أن هذا الانتقال يعني أن التراجع في أسعار بعض الأصناف لن يكون كبيرًا، وإنما سيكون في حدود محدودة وفقًا لتغير المواسم وتوافر المنتجات.
استقرار الخضروات خلال الفترة الحالية
وأشار إبراهيم حداد إلى أن الخضروات تشهد استقرارًا في الأسعار خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن غالبية الأصناف متوافرة ولا توجد زيادات واسعة في السوق.
وأضاف إبراهيم حداد أن البامية من الأصناف التي تقترب من مغادرة الأسواق بسبب انتهاء موسمها، بينما الفاصوليا الخضراء تأثرت بارتفاع درجات الحرارة وعدم توافر كميات كبيرة منها، وهو ما انعكس على أسعارها مقارنة ببعض الأصناف الأخرى.
ولفت إبراهيم حداد إلى أن الخيار والفلفل وباقي الخضروات متوافرة في الأسواق، وأسعارها رخيصة أو مريحة بالنسبة للمستهلك، مؤكدًا أن الصورة العامة للسوق حاليًا هي الاستقرار، رغم وجود فروق سعرية بين الأصناف وفقًا للموسم وحجم المعروض.
وشدد إبراهيم حداد على أن وجود معظم الخضروات والفاكهة في الأسواق بأسعار مريحة يعكس توافر المنتجات، موضحًا أن بعض الارتفاعات الحالية مرتبطة بشكل أساسي بانتهاء موسم أصناف معينة أو عدم بدء الموسم الجديد لأصناف أخرى، بينما تظل غالبية الأصناف عند مستويات سعرية مستقرة.
وأكد إبراهيم حداد أن أسعار الخضروات مستقرة حاليًا، مع استمرار توافر مختلف الأصناف أمام المستهلك، بينما تتحرك الفاكهة وفقًا لانتقال السوق من الموسم الصيفي إلى أصناف الموسم الجديد، وهو ما يجعل التغيرات المقبلة محدودة في معظم الأصناف.
اقرأ أيضا.. نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة: انخفاض ملحوظ في أسعار الطماطم بالأسواق






















