قال إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، إن الجولة الثانية من المحادثات الجارية في مدينة شرم الشيخ اختُتمت مساء اليوم، وسط أجواء من “التفاؤل الحذر”، مشيرًا إلى أن المشاو،رات الجانبية بين الوفود المشاركة لا تزال مستمرة حتى ساعات المساء.
وأوضح الدراوي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن بعض القضايا لا تزال قيد البحث، غير أن الاتجاه العام للمفاوضات يبدو إيجابيًا حتى الآن، مع بدء النقاشات حول القوائم الرسمية للأسرى الفلسطينيين المشمولين في المرحلة الأولى من الصفقة.
مصر تبذل جهودًا كبيرة
وأضاف الدراوي، أن الوفود المصرية تبذل جهودًا كبيرة لتقريب وجهات النظر وتثبيت التفاهمات الأولية، خاصة في الملفات الأمنية والإنسانية التي تشكل أساس أي اتفاق قادم.
وأشار إلى أن دخول الوفود القطرية والتركية والأمريكية إلى مدينة شرم الشيخ يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بدعم المسار التفاوضي، وتوحيد الجهود لإنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن القاهرة لا تزال تمسك بخيوط التهدئة وتسعى لتثبيت مسار سياسي دائم يضمن استقرار المنطقة.
وتابع أن نجاح هذه المرحلة يتوقف على مدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات متبادلة، معتبرًا أن ما يجري في شرم الشيخ يشكل “فرصة حقيقية” إذا ما توفرت الإرادة السياسية لإنهاء الصراع بشكل شامل.






















