أكد إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، أن حركة حماس تعاملت بذكاء مع الخطة الأمريكية المقدمة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، إذ قسمت بنودها الـ21 إلى 3 مستويات.
المستوى الأول: 9 نقاط تخص الحركة مباشرة، وقد أعلنت حماس موافقتها الكاملة عليها.
المستوى الثاني: قضايا وطنية فلسطينية أوسع تتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية وتتطلب توافقًا بين السلطة الوطنية والفصائل ومنظمة التحرير.
اقرأ أيضًا: حماس تعلن موافقتها على مقترح ترامب لوقف إطلاق النار
المستوى الثالث: ملفات إقليمية تمسّ الدول العربية والإسلامية، مثل، مصر والسعودية وقطر والإمارات والأردن، مما يستلزم تفاهمات شاملة على هذا الصعيد.
وأوضح أن حماس ردت على قضية الأسرى الإسرائيليين ، مؤكدة على موافقتها وخروجهم “أحياءً أو أمواتًا”.
خطة ترامب ليست “قرآنًا”.. وفاجأ نتنياهو وأبدى مرونة
وأشار الدراوي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إلى أن رد ترامب سواء عبر كلمة مسجلة أو تغريدة شكّل مفاجأة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا الرئيس الأمريكي أن خطته ليست “قرآنًا” ويمكن تعديلها، مضيفًا أن الاتصالات لا تزال جارية مع حركة حماس للتوصل إلى اتفاق.
اقرأ أيضًا: ترامب: بيان حماس يشير إلى استعدادها للسلام الدائم.. وعلى إسرائيل وقف القصف فورًا
وأضاف أن ترامب أبدى مرونة واضحة في طرحه، بدأت من الجانب الإسرائيلي ثم انعكست على مواقف حماس، مؤكدًا أن “الأهم هو وقف الحرب والإفراج عن الأسرى والتوصل إلى حل جذري”.
وفود فلسطينية وإسرائيلية إلى القاهرة
وكشف الدراوي أن وفودًا إسرائيلية وأخرى فلسطينية ستصل إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، في إطار مسارين دبلوماسيين متوازيين:
الأول: يتركز على تنفيذ صفقة التهدئة بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية– قطرية– أمريكية.
الثاني: يتناول الترتيبات اللوجستية الخاصة بإدارة قطاع غزة، وأيضًا دخول قوات فلسطينية مدربة في القاهرة؛ لتولي مهام الأمن والإدارة، تمهيدًا لانسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع.
جهود القاهرة
وأشار الدراوي، إلى أن الجهود المصرية لا تقتصر على التهدئة فحسب، بل تمتد إلى محاولة تحقيق مصالحة فلسطينية – فلسطينية، على حد وصفه، تضمن توحيد الموقف الوطني وتشكيل إدارة موحدة للمرحلة المقبلة.





















