قال إبراهيم الدراوي، الباحث في الشأن الفلسطيني، عن اعتقاده أن الاتصال الذي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان نتيجة لتطورات الملف الفلسطيني، مشيرًا إلى أن القاهرة ما زالت تصر على تنفيذ خطة السلام التي عرضتها خلال القمة العربية الأخيرة، والتي تشمل إدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى إتمام صفقة التبادل.
تواصل ترامب مع الرئيس السيسي
وأوضح الدراوي، أن الموقف المصري الثابت في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين وفرض الحلول القسرية عليهم كان من الأهداف الأساسية وراء هذا الاتصال، لافتًا إلى أن مصر تسعى جاهدةً للحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وفقًا للمبادئ التي تم تبنيها في الخطة العربية المصرية.
وأضاف الباحث في الشأن الفلسطيني، أن مصر تدفع في اتجاه حل الدولتين، وهو الموقف الذي يلقى دعمًا عربيًا كاملاً، مشيرًا إلى أن هذا المسار هو الذي يعطل الخطط الإبراهيمية التي طرحها ترامب خلال ولايته الأولى، والتي فشلت حتى الآن في تحقيق تقدم.
اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى
وفيما يتعلق باقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وصف الدراوي هذا التصرف بالاستفزازي والمستمر، مؤكدًا أنه يمثل استعراضًا للقوة من جانب إسرائيل وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين الدولية، ويعكس الأهداف الإسرائيلية الممنهجة لإقامة دولة دينية يهودية على حساب حقوق الفلسطينيين.
مطالبة إسرائيل مصر بتقليل التواجد العسكري في سيناء
أما بشأن مطالبة إسرائيل بتقليل التواجد العسكري المصري في سيناء، اعتبر الدراوي، أن هذا الطلب يمثل وقاحة من الكيان الإسرائيلي الذي انتهك معاهدة كامب ديفيد عبر محاولاته لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء.
وأكد أن ما تقوم به مصر من حماية لحدودها الوطنية هو رد فعل مشروع على هذه الانتهاكات، مشيرًا إلى أن الحرب الدائرة في غزة تهدد السلام في المنطقة وتهدد أمن سيناء.
اقرأ أيضًا: حزب المستقلين الجدد: التواصل بين مصر وأمريكا خطوة هامة لوقف الحرب على غزة






















