في مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد الغندور ببرنامج “ستاد المحور” على قناة المحور، كشف المدير الفني لنادي البنك الأهلي، الكابتن أيمن الرمادي، عن رأيه في أبرز أحداث الكرة المصرية، بدءًا من توقعاته لمباريات نصف نهائي أمم أفريقيا، مرورًا بصفقة انتقال عمرو الجزار للأهلي، وانتهاءً بكواليس رحيله عن نادي الزمالك.
عمرو الجزار صفقة ناجحة.. ومصلحة النادي أولًا
أشاد الرمادي باللاعب عمرو الجزار، الذي انتقل مؤخرًا للنادي الأهلي قادمًا من البنك الأهلي في صفقة ضخمة تجاوزت 60 مليون جنيه، بالإضافة إلى إعارة اللاعب أحمد رضا لمدة موسم ونصف.
ووصف الرمادي اللاعب بأنه “متميز جدًا وملتزم ويتمتع بأخلاقيات عالية وطاعة غير عادية”، مؤكدًا أنه سيفيد النادي الأهلي كثيرًا، كما سيستفيد هو من وجوده في القلعة الحمراء.
وحول موافقته على رحيل لاعبين مهمين، أوضح الرمادي: “أنا لست مضغوطًا، الاعتبار الأول دائمًا هو مصلحة النادي الذي أعمل به”.
وأضاف أنه لا يمكن رفض عرض مالي كبير مثل الذي قُدم في صفقة أحمد قندوسي سابقًا، كما أنه من غير المنطقي أن يرحل لاعب مجانًا دون أن يستفيد النادي.
وأشار إلى أنه يمتلك بدائل جيدة في مركز عمرو الجزار، مثل أمير مدحت وداوودا، على عكس أوقات سابقة رفض فيها رحيل محمد بسام أو محمد شكري لعدم وجود بديل.
حقيقة مفاوضات ضم ثنائي الزمالك
نفى الرمادي بشكل غير مباشر طلبه التعاقد مع ثنائي الزمالك، سيف فاروق جعفر وناصر منسي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وقال الرمادي: “أحترم كل لاعبي الزمالك الذين عملوا معي في ظروف صعبة، لكنني أتحفظ على ذكر أي توصيات بالتعاقد مع لاعبين، احترامًا لهم ولأنديتهم الحالية، وأتمنى لهم التركيز والتوفيق”.
سر الرحيل عن الزمالك بعد الفوز بالكأس
كشف أيمن الرمادي لأول مرة عن كواليس رحيله عن نادي الزمالك بعد قيادته للفوز بلقب كأس مصر، نافيًا أن يكون عقده لمدة شهر واحد فقط.
وأوضح: “الاتفاق بيني وبين إدارة الزمالك كان عقدًا لنهاية الموسم، قابلًا للتجديد لمدة سنة أخرى بموافقة الطرفين”.
وأضاف: “في نهاية الفترة، كان النادي على وشك التعاقد مع المدرب خوان كارلوس أوسوريو، وبالتالي كانت الرغبة مشتركة بيني وبين الإدارة في رحيلي بعد الفوز بالكأس، لمنح المدرب الجديد فرصة كاملة لاختيار جهازه وبناء فريقه. لم تتم إقالتي كما أشيع، بل كان اتفاقًا مشتركًا”.





















