أطلقت أم استغاثة إنسانية للمطالبة بمساعدتها في الوصول إلى ابنتيها «رقية وعائشة»، بعد حرمانها من رؤيتهما لمدة 3 سنوات ونصف، مؤكدة أنها لم تتوقف طوال هذه الفترة عن محاولات استعادتهما، وسلكت الطرق القانونية ورفعت دعاوى قضائية، على أمل أن يجمعها بهما لقاء ينهي سنوات الفراق.
تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة برؤية ابنتيها
وبحسب الاستغاثة المتداولة، واجهت الأم صعوبات في تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة برؤية ابنتيها، إذ أشارت إلى أن الطرف الآخر كان يعلم بمواعيد التنفيذ، ما كان يؤدي إلى تعذر الوصول إلى الطفلتين، لتستمر معاناتها رغم محاولاتها المتكررة لإنهاء الأزمة بالطرق القانونية.
وأضافت الأم أن معاناتها ازدادت بعدما جرى بيع المنزل الذي كانت تقيم فيه الأسرة والانتقال إلى مكان آخر، الأمر الذي جعل الوصول إلى عنوان ابنتيها أكثر صعوبة، وأبقى حلم رؤيتهما واحتضانهما بعيدًا رغم مرور سنوات على بداية الأزمة.
ألم نفسي بسبب استمرار الفراق
وأوضحت الاستغاثة أن الأم لا تزال تتمسك بالأمل في استعادة التواصل مع ابنتيها، مشيرة إلى أنها رفضت عروضًا للزواج انتظارًا لليوم الذي تتمكن فيه من رؤية طفلتيها والعودة إلى حياتها معهما، في ظل ما تعانيه من ألم نفسي بسبب استمرار الفراق.
وتداول متفاعلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مناشدة للمساعدة في إيصال صوت الأم إلى المسؤولين والجهات المعنية، تحت شعار «رقية وعائشة عايزين يشوفوا أمهم»، مطالبين بفحص تفاصيل القضية والتحقق من ملابساتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوصول إلى الطفلتين وضمان حقوقهما ومراعاة مصلحتهما.
وتطالب المناشدة الجهات المختصة بالتدخل لدراسة الحالة والعمل على إنهاء معاناة الأم، بما يضمن تنفيذ الأحكام القضائية المنظمة لرؤية الطفلتين، وفقًا للقانون، ويمنح رقية وعائشة فرصة لرؤية والدتهما بعد سنوات من الفراق.
واختتمت الأم استغاثتها بمناشدة المواطنين مشاركة قصتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على أمل أن يصل صوتها إلى المسؤولين، وأن تنتهي رحلة البحث عن ابنتيها بلقاء طال انتظاره، وتعود رقية وعائشة إلى حضن والدتهما من جديد.





















