تحول خلاف عابر على أولوية المرور إلى واقعة عنف دامية في محافظة أسيوط، بعدما تعدى ثلاثة أشخاص على شاب باستخدام أسلحة بيضاء، مما أسفر عن إصابته بجروح قطعية متفرقة في أنحاء الجسد، ونجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في التدخل السريع وضبط الجناة والأسلحة المستخدمة في الحادث، وتأتي هذه الاستجابة الحاسمة لتعكس عزم الأجهزة الأمنية على التصدي لكافة أعمال البلطجة وترويع المواطنين في الشارع المصري، وتحويل “خلافات الطرق” إلى قضايا جنائية مكتملة الأركان تواجه بأحكام رادعة.
منشور “السوشيال ميديا” يحرك مأمورية أمنية والتحريات تفضح مستقلي “التروسيكل”
تعود تفاصيل الواقعة عندما رصدت أجهزة المتابعة الأمنية بوزارة الداخلية منشورا مدعوما بالصور تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن شكوى من أحد المواطنين تعرض فيها شقيقه للاعتداء والضرب المبرح من قبل آخرين، وعلى الفور شكلت مديرية أمن أسيوط فريق بحث مكثف لكشف ملابسات الواقعة، وتوصلت التحريات إلى أنه بتاريخ 12 مايو الجاري استقبل أحد المستشفيات المصاب مقيما بدائرة مركز شرطة أسيوط ومصابا بجروح نافذة، وبسؤاله أكد تعرضه للاعتداء العنيف من قبل ثلاثة أشخاص.
وأفاد المجني عليه في أقواله أمام رجال المباحث بأن الواقعة بدأت بمشادة كلامية حادة بسبب خلاف على أولوية المرور في الشارع بين سيارة ملاكي كان يقودها شقيقه ومركبة “تروسيكل” يستقلها المتهمون، وقبل أن يتخل العقلاء للفصل بينهما تطور الأمر سريعا إلى مشاجرة حامية قام على إثرها مستقلو التروسيكل بأشهار أسلحة بيضاء وانهالوا عليه بالضرب محدثين إصابته البالغة، وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمين الثلاثة والتحفظ على الأسلحة البيضاء، وبمواجهتهم بالدليل الرقمي والتحريات انهاروا واعترفوا بارتكاب الواقعة لذات السبب، وتم تحرير المحضر اللازم وتباشر النيابة العامة التحقيقات.





















