انتقد الشيخ محمد أبو بكر، ما وصفه بتحويل ساحات بعض المساجد إلى أماكن للرقص والاحتفالات، مؤكدً أن عقد الزواج داخل المساجد أمر “رائع وجميل”، لكن إقامة مظاهر لا تتناسب مع حرمة المكان أمر مرفوض.
وقال الشيخ محمد أبو بكر؛ في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي،: “عقد الزواج في المساجد أمر رائع وجميل لكن أن تتحول ساحة المساجد للرقص وخلافه أمر لا يقبله عرف ولا عقل ولا شرع”، مشيرا إلى أن ذلك يأتي تعليقا على صور متداولة، مع التأكيد على ضرورة التحقق من صحتها وعدم كونها مفبركة.
كما انتقد ما وصفه بـ”التريند الجديد” المتمثل في وجود ماكيت على هيئة مصحف يحمل بعض آيات القرآن الكريم، بهدف التقاط الصور أمامه، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل إساءة إلى تعظيم القرآن وشعائر الله.
وتساءل أبو بكر: «وكيف يوضع الماكيت على الأرض وكيف أن تكون الآيات بمحاذاة الأحذية والنعال؟»، منتقدًا كذلك عدم مراعاة الاحتشام والملابس الوقورة أثناء التقاط الصور.
وفي سياق آخر، وجّه الشيخ محمد أبو بكر انتقادات إلى الكاتب إبراهيم عيسى، متهما إياه بالاستمرار في انتقاد ما يرتبط بالدين والشرع، مستشهدا بعدد من مواقفه وتصريحاته السابقة.
وحذر أبو بكر مما وصفه بـ”الهجمة الشرسة على الإسلام”، قائلا: “الهجمة الشرسة على الإسلام لا تأتى من أعدائه وإنما من المنتسبين إليه”، داعيا إلى التمسك بالدين وتعظيم شعائره، ومختتمًا منشوره بعبارة: «”وحسبنا الله ونعم الوكيل.. أفيقوا يا أمة الإسلام قبل فوات الأوان”.



















