أكد المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، رفضه القاطع لتصريحات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة التي دعت إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم المحتلة إلى مصر والأردن، معتبرًا إياها اعتداءً صريحًا على القانون الدولي ومحاولة لتحريض الاحتلال الصهيوني على ارتكاب جريمة تطهير عرقي جديدة بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر “فلسطين في قلب كل المصريين”، الذي عقده تحالف أحزاب الحركة المدنية في مقر النادي السياسي لحزب المحافظين، حيث شدد قرطام على أن هذا المؤتمر جاء للتعبير عن موقف موحد للأحزاب والشخصيات العامة المستقلة الرافضة لهذه التصريحات.
وأشار قرطام إلى أن بيان الموقف المصري الرسمي، الذي أعلنه رئيس الجمهورية في المؤتمر الصحفي مع نظيره الكيني، جاء متسقًا مع موقف تحالف أحزاب الحركة المدنية، ومعبرًا عن الإرادة الشعبية الرافضة لهذه التصريحات.
وأضاف: “نرى، على خلاف ما صرح به الرئيس السيسي، أن الرئيس الأمريكي غير قادر على صنع السلام، بسبب انحيازه الواضح للصهاينة وإنكاره للحقوق الفلسطينية المعترف بها دوليًا.”
واقترح قرطام عدة خطوات عملية لمواجهة هذه التصريحات، منها إنشاء صندوق لإعمار غزة برئاسة شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الأرثوذكسية، وإصدار قانون باعتبار الحركة الصهيونية حركة إرهابية، وقطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الكيان الصهيوني.
وطالب رئيس حزب المحافظين الحكومة المصرية بعدم فرض أي نوع من الضرائب أو الرسوم أو الإتاوات على كافة البضائع والمهمات المنقولة إلى غزة، سواء كانت للإعمار أو للأغراض المعيشية.
كما دعا إلى تصحيح تعريفات “معاداة السامية” و”اليهودية” في المحافل الدولية، وإعادة تفعيل قرار الأمم المتحدة لعام 1975 الذي اعتبر الصهيونية حركة عنصرية.
وفي ختام كلمته، أكد قرطام أن الشعب المصري والأمة العربية يمتلكان من الإرادة والقوة ما يكفي لإجهاض أي محاولة لفرض التهجير القسري على الفلسطينيين، مشددًا على أن الشعب المصري لن يتحمل تبعات مواقف الدول الأوروبية تجاه أصحاب الديانة اليهودية في بلادهم.






















