يواصل أسطول الصمود العالمي رحلته في مياه البحر المتوسط، متجهًا نحو قطاع غزة لإيصال المساعدات الإنسانية، مقتربًا من منطقة سبق أن اعترضت فيها إسرائيل سفينتين إنسانيتين قبالة سواحل القطاع.
ودخل أكثر من 50 سفينة تابعة لـ«أسطول الصمود» نطاق الاعتراض الإسرائيلي في البحر المتوسط، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، وسط تحركات مكثفة من سلاح البحرية الإسرائيلية للتحكم والسيطرة على السفن قبل وصولها إلى شواطئ غزة.
سلاح البحرية الإسرائيلية يستعد للسيطرة على السفن
وأشارت الهيئة إلى أن سلاح البحرية يواصل استعداداته لوقف أي محاولة للاختراق، مع مراقبة دقيقة لحركة الأسطول الذي يضم مركبات مدنية من عدة دول، وسط ترقب دولي لحماية الناشطين وتقديم المساعدات الإنسانية.
ويأتي هذا التقدم بعد تحذيرات إسرائيلية سابقة، حيث تُعد منطقة الاعتراض جزءًا من نطاقها البحري الذي تُراقبه لحماية شواطئها ومنع أي محاولات لتجاوز الحصار المفروض على غزة.
ونشر حساب الأسطول على منصة «إكس» تصريحات لـ«روز إيكما»، مؤسسة ومديرة مجموعة MiGreat المدافعة عن حقوق اللاجئين والمشاركة في الأسطول، حيث طالبت فيها إسرائيل بـ«رفع الحصار عن غزة، ووقف الإبادة الجماعية، والسماح بدخول الغذاء، لأن الشعب الفلسطيني يعاني من الجوع».
وكانت قناة «كان» العبرية الرسمية قد أكدت الأحد الماضي، أن إسرائيل تستعد للسيطرة على سفن الأسطول المتوقع وصوله إلى سواحل غزة خلال 4 أيام، في تكرار لسيناريو السفينتين «مادلين» و«حنظلة»، اللتين تعرضتا لما وصفته إسرائيل بـ«القرصنة» خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين.
ولكن حتى الآن، لم ترد تقارير عن اشتباكات مباشرة، لكن احتمالات المواجهة البحرية تبقى قائمة وسط تأهب كامل من القوات الإسرائيلية، وفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية.
أسطول الصمود المغربي
ومن جهة أخرى، أعلن أسطول الصمود المغربي الجمعة الماضية أن طائرات عسكرية مجهولة حلقت فوق سفنه للمرة الثانية خلال أسبوع أثناء تواجده في المياه الإقليمية اليونانية، ويبحر الأسطول منذ أيام محملاً بالمساعدات الإنسانية، بما فيها المستلزمات الطبية، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ نحو 18 عامًا، والتي يقطنها حوالي 2.4 مليون فلسطيني.
ويضم أسطول الصمود اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة صمود نوسانتارا الماليزية، وعلى متنه أكثر من 500 ناشط من 40 دولة على متن 50 سفينة، في أكبر تجمع لسفن الإنسانية نحو غزة منذ سنوات.
اقرأ أيضًا.. اللجنة الدولية لكسر الحصار في غزة: الاعتداء على «أسطول الصمود» قرصنة دولية






















