كتب: محمد مرزوق
أفادت قناة “روسيا اليوم”، أن غرفة العمليات العسكرية السورية أعلنت، اليوم الجمعة، نداءً واضحًا ومباشرًا للمواطنين في أحياء دمشق لتسليم أسلحتهم خلال ساعة واحدة فقط.
وتأتي هذه الخطوة تحت شعار “أعذر من أنذر”، بهدف تحقيق الأمن في العاصمة السورية، وسط مخاوف بين السكان من تداعيات هذه الخطوة، خصوصًا بين أبناء الأقليات ومنتسبي الجيش السابق، ويأتي ذلك في خطوة تعكس التغيرات الأمنية في سوريا.
تفتيش المنازل
وأوضحت قناة “روسيا اليوم”، أن غرفة العمليات العسكرية أصدرت نداءً عامًا باستخدام مكبرات الصوت في مختلف أحياء دمشق، داعية السكان إلى تسليم الأسلحة التي بحوزتهم طواعية خلال ساعة واحدة.
وتابعت أنه بعد انتهاء المهلة، ستباشر القوات العسكرية عمليات تفتيش البيوت، مع التأكيد على إنزال عقوبات صارمة بحق من يُعثر لديه على أسلحة مخبأة.
وأردفت أن الأحياء المستهدفة هي “حي 86، حي الورورد، السومرية، ضاحيتي الأسد ويوسف العظمة”، وأكدت غرفة العمليات أن هذه الإجراءات تهدف إلى إعادة الاستقرار والأمان إلى دمشق ومنع وقوع الأسلحة في أيدي اللصوص والمجرمين.
ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية أوسع لقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو ترويع المواطنين.
وقد أثارت هذه الخطوة مخاوف بين سكان دمشق، خاصة من أبناء الأقليات ومنتسبي الجيش السابق، الذين يخشون من أن تكون هذه الدعوة مقدمة لعمليات انتقامية أو إجراءات عقابية قد تؤثر على أمنهم الشخصي، وفق ما أعلنته قناة روسيا اليوم.
وأشارت قناة روسيا اليوم، إلى أن بعض المواطنين يرون أن تسليم الأسلحة قد يكون ضرورة لعودة الحياة الطبيعية في العاصمة، بينما يعتبر آخرون أن هذه الإجراءات قد تُستغل لإحكام السيطرة الكاملة على السكان، خاصة في الأحياء ذات الطابع المختلف دينيًا أو سياسيًا.
وأضافت أن “أعذر من أنذر” شعار يحمل دلالات واضحة على تغير النهج الأمني في دمشق، حيث تسعى السلطات إلى إحكام سيطرتها واستعادة الأمن.
لكن نجاح هذه الخطوة يعتمد بشكل كبير على ضمان حقوق السكان وتجنب أي انتهاكات، خاصة في ظل مخاوف الأقليات والمناطق المستهدفة، وستحدد الأيام المقبلة مدى نجاح هذه السياسة في تحقيق الأمن دون تصعيد التوترات.





















