أضرار تخزين الثوم في الثلاجة، يحرص كثير من الأشخاص على تخزين الثوم الطازج في الثلاجة للحفاظ على جودته لأطول فترة ممكنة، لكن هذه الطريقة ليست الأفضل في جميع الحالات، إذ إن ظروف التخزين غير المناسبة قد تؤدي إلى تلف الثوم أو إنبات فصوصه، كما أن تخزينه بطرق معينة قد يزيد من مخاطر نمو البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي.
أضرار تخزين الثوم في الثلاجة
يُعد الثوم من الأطعمة منخفضة الحموضة، وهو ما يجعله عرضة لمخاطر بكتيريا كلوستريديوم بوتولينوم، التي يمكن أن تنتج سمومًا تسبب التسمم الوشيقي، وهو مرض نادر لكنه خطير وقد يهدد الحياة.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن هذا النوع من التسمم قد يحدث نتيجة تناول أطعمة جرى تجهيزها أو حفظها بطريقة غير سليمة، ما يسمح للبكتيريا بالنمو وإنتاج السموم.
هل يشكل تعليب الثوم خطرًا على الصحة؟
قد يؤدي حفظ الثوم في ظروف غير مناسبة، خاصة داخل عبوات محكمة الإغلاق أو في بيئات منخفضة الأكسجين، إلى توفير ظروف تساعد على نمو البكتيريا وإنتاج السموم.
لذلك، ينبغي الانتباه إلى طرق حفظ الثوم، وتجنب التعليب المنزلي غير الآمن، مع الالتزام بإرشادات سلامة الأغذية عند تحضيره وتخزينه.
أفضل طريقة لتخزين الثوم الطازج
للحفاظ على الثوم في حالة جيدة، يُنصح بتخزين الرؤوس الكاملة في مكان جاف نسبيًا، جيد التهوية، بعيدًا عن الرطوبة الزائدة وأشعة الشمس المباشرة.
وتُعد الأكياس الشبكية المخصصة للخضراوات والفواكه خيارًا مناسبًا؛ لأنها تسمح بتدفق الهواء حول الثوم وتحد من تراكم الرطوبة التي قد تؤدي إلى فساده.
وتتراوح درجة الحرارة المناسبة لتخزين الثوم في الظروف المشار إليها بين 15.5 و18 درجة مئوية، مع توفير تهوية جيدة ورطوبة معتدلة.
كيف تؤثر الحرارة والرطوبة في جودة الثوم؟
تؤثر ظروف التخزين بشكل مباشر في مدة صلاحية الثوم وجودته؛ فقد تشجع بعض الظروف على إنبات الفصوص، بينما يؤدي الجفاف الشديد إلى فقدان الرطوبة وتدهور جودة الثوم.
كذلك، فإن ضعف التهوية وارتفاع الرطوبة قد يزيدان من احتمالات ظهور العفن والتعفن، ما يجعل اختيار مكان التخزين المناسب أمرًا ضروريًا للحفاظ عليه.
نرشح لك.. استقرار أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم مع تراجع الطماطم وارتفاع الثوم
















