يستعد الكثير من الأسر المصرية لدخول شهر رمضان المبارك، الذي يتميز بالكثير من العادات والطقوس، عبادات وأكلات وحلويات مختلفة ومتنوعة علي الموائد المصرية ،فهناك بعض المأكولات والحلويات التى يكون لها شهرتها الواسعة والمرتبطة بهذا الشهر الكريم، مثل الكنافة والقطايف، وتصنع حبة القطايف على شكل هلال نسبة لهلال شهر مضان، ويتم تناولها بعد وجبة الإفطار وعلى السحور كذلك، وهى عبارة عن فطيرة مكونة من عجينة سائلة مخبوزة، محشوة بالمكسرات، أو القشطة، أو الجبنة ويمكن تحميرها أو قليها بعد حشوها، وهناك الكثير من الروايات للقطايف.

فهناك رواية تقول أن أصلها يعود للعصر الفاطمي، حيث كان الطهاة في هذا العصر يتنافسون على تقديم أفضل الأكلات للسلطان، للحصول على المحبة والرضا، فقام أحدهم بصنع طباق من الحلوي المصنوعة من الفطائر المحشوة بالمكسرات، وزينها بشكل جميل، وأسمها صاحبها بالقطايف، لأن من شدة لذتها كان يتهاتف عليها الحاضرون، وهما يقطفون لذلك سميت بهذا الاسم.
وفي رواية أخرى، يقال إن القطايف أصلها من الأندلس، حيث انتشرت فى المدن العربية، ومنها انتقلت إلى بلاد الشرق في العهد الإسلامي، وفي رواية أخرى وبحسب كتاب «الأمثال الشعبية الشامية» لـ «نزار الأسود»، فإن القطايف تعود إلى أواخر العصر الأموى ،فى عام 132 هـ .

وهناك رواية أخرى منتشرة، تقول بإن الفراعنة أول من اخترع حلوى القطايف حيث كانو يقدموها كنوع من القرابين والهدايا للألهة كتعبير عن الاحترام والتقدير لهم ،وهناك رواية تقول إن أول من تناولها كان الخليفة “سليمان بن عبد الملك ألاموي” حيث تناولها في شهر رمضان 98 هـ ،حيث كان الطهأه فى القصر يبحثون عن أصناف جديده من الحلوى لتحضيرها ،حتى وصلوا إلى القطايف ،التى أعجبت الخليفة بشدة وأرد تناولها يومياً من شدة لذتها ،ثم بدأ انتشارها في جميع أنحاء مصر ثم أنتقلت إلى بلاد الشام والبلاد المجاوره.
وهناك اختلاف حول تسمية القطايف بهذا الاسم، فهناك من يقول أنها سميت بهذا الاسم حيث يتشابه ملمسها مع ملمس قماش القطيفة لذلك سميت «القطايف»، وهناك سبب آخر أيضًا لانها كانت تقطف سريعًا من قبل الضيوف.





















