أكدت الناشطة السياسية أسماء محفوظ، الحاصلة على جائزة سخاروف لحرية الفكر والتعبير، أن الاصطفاف ضد مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية واجب وطني.
جاءت تصريحات محفوظ، في سياق حالة من الغضب العربي والإقليمي المتصاعد بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اليوم، والتي أعاد فيها الحديث عن دعم مخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية تحت مظلة “صفقة القرن” التي أثارت جدلًا واسعًا خلال فترة رئاسته.
ترامب أكد في تصريحاته ضرورة “إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين في بلدان أخرى” كجزء من رؤيته لإنهاء الصراع، وهو ما أعاد إلى الأذهان مخاوف من مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، الذي يُعد تعديًا على حقوقهم المشروعة في العودة إلى أراضيهم المحتلة بموجب قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
أثارت هذه التصريحات موجة غضب شعبي ورسمي في العديد من الدول العربية، حيث اعتُبرت استكمالًا لمسار الضغط على الشعب الفلسطيني لإجباره على قبول حلول سياسية تهدف إلى تصفية قضيته العادلة.





















