قال أسعد هيكل، المحامي بالنقض، إن مصر تحتاج إلى تغيير سياسي، ومصالحة وطنية، فالشعب المصري خرج في ثورة عظيمة يوم ٢٥ يناير ينادي بالعيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعيه، بعد أن عم الفساد، والمحسوبية، وبيعت شركات ومصانع الدولة، وطرد العمال من اعمالهم، واتسع الفارق بين طبقات المجتمع علي حساب الأغلبية العظمي من الفقراء، كما ساءت حالة الحقوق والحريات، وتخلفت مصر كثيرا، إلا أنه مضي حتي الآن نحو 13 عام منذ اندلاع هذه الثورة، ولم يتحقق شيء مما كان يصبوا إليه الناس.
وأضاف هيكل خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: ، فقدنا أشياء كثيرة جميله وجيدة علي مدار عشرات السنوات الماضية، أهمها الحرية والديمقراطية، ولن نتقدم إلا بالحرية، ومشاركة جميع القوى الشعبية على اختلاف تنوعها في القرار السياسي.
وتابع هيكل: «مصر مليئة بالكفاءات السياسيه من الشخصيات الوطنية، والقوي المدنية ، سواء المعارضة او المستقلة، في الداخل والخارج، القادرة على إنقاذ الحاله المتردية التي نعيشها، علي مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والحقوقية، ويمكن أن تنجح تلك القوي وتنقذ كل ذلك، اذا شاركت في الحكم، او بمعني أكثر صراحة وواقعية، إذا قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي ذلك».
وواصل هيكل: «وفي حالة تشكيل حكومة سياسية جديدة، فإن عليها أولاً أن توفي للشعب المصري باستحقاقاته الدستورية، وعلى رأس تلك الأولويات المصالحة الوطنية وفقًا لنص المادة ٢٤١ من الدستور».
وألمح هيكل الي القول بأننا نعيش في منطقتنا العربية في ظل حالة من الاجواء المضطربة منذ عقود طويلة، كما عاشت أوروبا أيضًا ذلك في النصف الأول من القرن الماضي.
لكن بينما نهضت أوروبا وتقدمت، الا اننا لازلنا نصارع التخلف ونحاول ان نلحق بمواكب التقدم.
وأكد هيكل قائلا: «لن نخرج من حالتنا هذه، إلا بالحرية واحترام حقوق الإنسان، وتشكيل حكومة سياسية، من ائتلاف وطني، تسأل وتحاسب أمام برلمان منتخب يمثل كافة قوى الشعب المصري تمثيلاً حقيقيًا».



















