استقبلت الكوادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح بوسط القطاع دفعة جديدة من المفرج عنهم من سجون الاحتلال الصهيوني عبر بوابة كيسوفيم. وصلت المجموعة المكونة من 15 فلسطينيا في حالة صحية متردية للغاية تعكس حجم الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلف القضبان. خضع المحررون لفحوصات طبية عاجلة فور وصولهم للمشفى لتشخيص الإصابات الجسدية والنفسية الناتجة عن فترة الاعتقال القاسية.
كشفت الفحوصات الأولية عن وجود آثار تعذيب وحشية وتنكيل ممنهج على أجساد الأسرى المفرج عنهم مما يؤكد اتباع سياسات قمعية داخل مراكز التحقيق. يعاني كافة المحررين من إنهاك جسدي شديد وهزال ناتج عن سياسة التجويع المتعمد التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني. تظهر العلامات الجسدية الواضحة استخدام وسائل عنيفة واعتداءات بدنية مباشرة تهدف إلى تدمير البنية الصحية للمعتقلين بشكل دائم.
انتهاكات حقوقية صارخة داخل السجون
تتزامن هذه الواقعة مع تصاعد التقارير التي توثق الجرائم الممنهجة بحق أسرى غزة والتي تشمل الإهمال الطبي المتعمد وغياب أدنى المقومات الإنسانية. يواجه المعتقلون داخل معسكرات الاعتقال ظروفا قاهرة تتنافى مع كافة المواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان التي تفرض حماية المدنيين والأسرى. تكررت في الآونة الأخيرة مشاهد خروج المعتقلين بأوزان ضئيلة وحالات نفسية صعبة نتيجة العزل الانفرادي والتعذيب البدني المتواصل.
تضم قائمة المحررين الذين استعادوا حريتهم اليوم عادل إسماعيل محمد الأسطل البالغ من العمر 73 عاما والذي يمثل نموذجا لاستهداف كبار السن. شملت الدفعة أيضا حمزة حسين بشير نصر وعمره 17 عاما إضافة إلى أحمد كامل أحمد الكحلوت البالغ 47 عاما وهلال منير أحمد الكحلوت 30 عاما. تضمنت الكشوفات عبد الحكيم محمود صبحي عامر 19 عاما وميلاد ياسين خليل الأسطل 48 عاما وخالد أحمد موسى أبو زبيدة 61 عاما.
أسماء المحررين وحالاتهم الصحية
تستكمل القائمة بوجود مصطفى سهيل مصطفى أبو مدللة 26 عاما ومحمد أحمد موسى أبو زبيدة 59 عاما ومحمد عوني محمد قاعود 19 عاما. ضمت المجموعة أيضا محمد زهير فخري زعرب 26 عاما وبهاء أحمد عليان عطايا 30 عاما ومنصور محمد عيد وافي 39 عاما. يختتم الكشف بعبد الرحمن عمر درويش 33 عاما وجلال هاشم جلال بربخ 49 عاما الذين نالوا حريتهم بعد رحلة عذاب طويلة.





















