أكد الدكتور عباس الشراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة والخبير المائي، أن سد النهضة يُشكل خطورة بالغة على الدولة المصرية، حيث أن بحيرة سد النهضة تحتجز 40 مليار متر مكعب، وهي مياه مصرية خالصة، حيث أنه لولا احتجازها لوصلت إلى مصر.
وقال خلال حواره ببرنامج “أهل مصر”، الذي يقدمه الإعلامي أحمد أبو طالب على قناة «أزهري» “، هذه الكمية كبيرة، وعندما يكتمل السد، سيتم احتجاز 74 مليار متر مكعب، وهي تُعادل حصة مصر والسودان مجتمعين معًا.
يُذكر أن الموسم الماضي، قامت إثيوبيا عبر سد النهضة بحجز 24 مليار متر مكعب من مياه النيل، ولولا وجود السد العالي، لتوقفت الزراعة في مصر تمامًا، لأن هذه الكمية قادرة على ري كل الأراضي الزراعية في الوادي والدلتا بمصر.
وتابع الشراقي:” السد العالي، أعظم مشروعات مصر طوال تاريخها، وهو من أفضل المشروعات العالمية التي أفادت البشرية فبفضله تتم الزراعة”.
واستعرض أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة والخبير المائي، صورة فضائية لبدء عملية تعلية سد النهضة عبر الممر الأوسط، وصب الخرسانة بعد تجفيفه، ما أظهرت وجود حفارين يعملان لأول مرة أعلى الممر الأوسط، ربما بغرض عمل جسات أو روابط مع الخرسانة الجديدة، ثم وضع الخرسانة، مشددًا على أن إثيوبيا أمامها 6 أشهر لوضع الخرسانة.
وأكمل الشراقي، أن السد العالي، واحد من أعظم مشروعات مصر طوال تاريخها، وهو من أفضل المشروعات العالمية التي أفادت البشرية.
واستكمل قائلًا: “مشروع السد العالي من الناحية الهندسية والتكنولوجية على أعلى مستوى، ومر على 53 سنة، وكل يوم يثبت قوته”.
ولفت أستاذ الجولوجيا النظر، إلى أن عمر السد العالي الافتراضي، كان 500 سنة، واليوم أصبح 600 سنة، لأنه على أعلى مستوى من الناحية الهندسية، وحمى مصر في فترات الجفاف المختلفة.
وجدد دكتور عباس الشراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة والخبير المائي، الإشارة إلى أنه كان هناك فيضان كبير في الثمانينيات ولم يشعر المواطن بذلك، بسبب وجود السد العالي.





















