كتبت منة عثمان:
صرح الإعلامي أحمد موسى، بأن اتفاقية القسطنطينية تنص على أن قناة السويس، مفتوحة في الزمن السلم والحرب، مشيرًا إلى أن البعض يسعى إلى إثارة البلبلة وتدويل العبور من قناة السويس.
وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد” اليوم السبت، أنه لا يستطيع أي رئيس لمصر اتخاذ قرار عكس اتفاقية القسطنطينية، مشيرًا إلى أنه رغم أزمة مصر مع تركيا في عام 2020، إلا أنه في نوفمبر 2020 عبرت السفن الحربية المصرية عبر مضيق البسفور التركي، حاملة العلم المصري.
اتفاقية القسطنطينية
جدير بالذكر، أن اتفاقية القسطنطينية هي معاهدة دولية تم توقيعها عام 1888 لتنظيم الملاحة في قناة السويس، ومن أهم بنود هذه الاتفاقية ضمان حرية الملاحة في القناة لجميع السفن التجارية والحربية في أوقات السلم والحرب، بالإضافة إلى حظر إغلاق القناة أمام أي سفينة، وحماية القناة وتحييدها في أوقات الحرب.
الدول الموقعة على هذه الاتفاقية تشمل: بريطانيا العظمى، فرنسا، الدولة العثمانية، ألمانيا، النمسا – المجر، إيطاليا، هولندا، روسيا، وإسبانيا، والاتفاقية لا تزال سارية المفعول حتى اليوم.
فالوضع القانوني لمصر آنذاك كان معقدًا، حيث كانت ولاية عثمانية من الناحية النظرية، بينما كانت تحت الاحتلال البريطاني من الناحية الفعلية، مما يعني أنها لم تكن تتمتع باستقلال في سياستها الخارجية.
وحول تأثير ذلك على السيادة المصرية، تم فرض الاتفاقية على مصر دون مشاركتها المباشرة في المفاوضات، لكنها أصبحت ملزمة لمصر كدولة مستقلة فيما بعد، و مصر التزمت بتطبيق بنود الاتفاقية بعد استقلالها رغم عدم مشاركتها في توقيعها، وهذا يوضح أن غياب التمثيل المصري المباشر في الاتفاقية كان نتيجة للوضع السياسي المعقد الذي كانت تمر به مصر في تلك الفترة، حيث كانت تحت سيطرة قوى أجنبية.






















