أكد الإعلامي أحمد موسى، عبر برنامجه على قناة “صدى البلد”، أنه كان من أبرز الداعمين للنادي الأهلي في الإعلام المصري، مشيرًا إلى أن مجلس إدارة القلعة الحمراء يدرك ذلك جيدًا.
وقال موسى: “أنا الوحيد الذي كان يدافع عن الأهلي وقت تعرضه لظلم تاريخي وهجوم من جهات معروفة للجميع، ولم أكن أنتظر شكرًا من أحد، لأنني كنت أقوم بالشيء الصحيح”.
وأضاف: “كل مجالس إدارات الأهلي التي تعاملت معها كانت تعلم موقفي وتوجه لي الشكر على دعمي المستمر للنادي، ولكنني لم أكن بحاجة إلى ذلك، لأنني أساند الأهلي عن قناعة”.
وشدد الإعلامي على أن موقفه الداعم للأهلي ليس حديث العهد، بل يمتد لعقود طويلة، قائلاً: “أنا أهلاوي منذ 55 عامًا، قبل أن يولد بعض ممن يتحدثون عني الآن، هؤلاء لم يكونوا يعرفون معنى النادي الأهلي عندما كنت أشجعه وأدعمه في كل المواقف”.
وتابع موسى: “الأهلي تعرض لظروف صعبة في فترات سابقة، وكنت أسانده دائمًا دون أن أنتظر مقابلًا، لأن هذا هو واجبي كمشجع للنادي”.
وأردف: “لا يمكن أن يتغير موقفي أو يتأثر بأي حملات، لأنني لا أغير مبادئي، وأظل داعمًا للنادي الأهلي في جميع الظروف، وهذا موقفي الثابت”.
ويُعرف موسى بميوله الأهلاوية، وغالبًا ما يعبر عن دعمه للفريق الأحمر في برامجه الإعلامية، لا سيما في الفترات التي يشعر فيها أن النادي يتعرض لهجوم أو ظلم تحكيمي.




















