قال الإعلامي أحمد موسى، إن السد الإثيوبي لم يكن سيقام لولا خراب 2011، موضحا أن السد الأثيوبي لن يٌحدث أي تنمية لإثيوبيا، وإقامته مناورة سياسية.
فترة تولي محمد مرسي
وأضاف موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على «قناة صدى البلد»، أنه في فترة تولي محمد مرسي الرئاسة كانت أعمال تنفيذ السد الإثيوبي قائمة، مضيفا: «الإخوان شركاء في تنفيذ السد، البلد حصل فيها فوضى كبيرة في فترة جماعة الإخوان الإرهابية».
وأوضح: «إحنا ربنا بينقذ البلد، رغم الخونة والمتآمرين على الدولة المصرية، وكل مخططاتهم».
مشكلة حوض غرب النيل
وتابع: «دول حوض النيل 11 دول، وهناك 9 دول منابع، ودولتين مصب وهما مصر والسودان، ليس هناك مشكلة في حوض غرب النيل، ولكن المشكلة في الحوض الشرقي الذي يقع في إثيوبيا».
تشاور وزارة الخارجية والري في مصر والسودان
جدير بالذكر، أنه عُقدت اليوم الأربعاء الموافق 3 سبتمبر 2025م في القاهرة، أعمال الجولة الثانية لاجتماعات آلية 2+2 التشاورية لوزراء الخارجية والري في جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، بمشاركة الوزراء والوفود من الجانبين، حيث جرت المباحثات في جو ودي وإيجابي اتسم بالتفاهم المشترك وعزم من الجانبين على فتح مجالات أرحب للتعاون بين البلدين الشقيقين المترابطين بوشائج الأخوة والتاريخ والجغرافيا عبر نهر النيل الأزلي.
مباحثات تطورات الراهنة بملف نهر النيل
تناولت المباحثات التطورات الراهنة بملف نهر النيل، وتم الوقوف على النتائج المُحققة لتنفيذ ما اتفق عليه البلدان في الجولة الأولى لاجتماعات آلية 2+2 الذي عُقد في فبراير 2025، وقد استعرض الجانبان مجالات التعاون المائي وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، حيث اتفقا على ضرورة تأمين الأمن المائي لدولتي مصب نهر النيل، والعمل المشترك للحفاظ على حقوق واستخدامات البلدين المائية كاملة، وفقا للنظام القانوني الحاكم لنهر النيل في إطار مبدأ مجتمع المصالح المشتركة والمساواة في الحقوق، طبقاً للقانون الدولي واتفاقية عام 1959 المُبرمة بين البلدين، وتنسيق وتطابق المواقف التام في مختلف المحافل الإقليمية والدولية لاسيما المرتبطة بالحقوق المائية للبلدين.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية يستقبل نظيره السوداني لبحث التعاون المشترك





















