كتب أحمد أشرف
علق الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامج “على مسئوليتي” الذي يُعرض على قناة صدى البلد، على البيان الصادر عن وزارة التربية والتعليم بشأن إعادة درجتين لنتائج بعض طلاب الشعبة العلمية في مادة الفيزياء، مشددًا على أن ما حدث أمر “لا يُصدق” وأن المتسبب في هذه الجريمة يجب أن يحاسب.
وأشار موسى إلى أهمية أن تعلن الوزارة عن الحقيقة، لكنه وصف ما حدث بأنه ليس مجرد خطأ بل جريمة، مضيفًا أن هناك ارتباكًا شديدًا جرى داخل أروقة وزارة التعليم خلال الساعات الماضية.
ولفت الإعلامي إلى ضرورة محاسبة اللجنة المسؤولة عن تصحيح امتحان الفيزياء، قائلًا: “صححتوا الامتحان إزاي! والموقف ده عدى إزاي منكم! وإزاي اللجنة مخدتش بالها من الإجابات الصح والغلط!”، مما أثار القلق حول فعالية التصحيح في باقي امتحانات الثانوية العامة.
وطالب موسى وزير التربية والتعليم بإصدار بيان يوضح للراي العام عن المتسببين في هذه الأخطاء الفادحة، محذرًا من أن الإهمال بهذا الشكل غير مقبول.
وأشاد بموقف الوزير محمد عبداللطيف الذي رفض التغاضي عن إعلان التعديل وترك الأمور دون متابعة، مؤكدًا على أهمية المحاسبة.
وفي سياق متصل، أضاف الإعلامي أن المعلومات المتاحة لديه تؤكد أن مكتب تنسيق الكليات لن يغير الحد الأدنى للالتحاق بالكليات، داعيًا الطلاب الذين استوفوا الحد الأدنى إلى التقديم في الكلية التي يرغبون في الالتحاق بها دون أي تغيير يمس حقوقهم.
اختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن كل طالب حصل على الحد الأدنى في نتيجة الثانوية العامة يحق له التقديم في المرحلة الخاصة به، مستبعدًا أي تغييرات في الحدود الدنيا نتيجة إضافة الدرجتين في مادة الفيزياء.





















