تشهد بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حالة من الجدل الواسع قبل انطلاقها رسميًا، في ظل تقارير متعددة عن أزمات تنظيمية وأمنية ولوجستية أثارت قلق المنتخبات والجماهير على حد سواء، رغم كونها النسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا.
مخاوف أمنية في محيط معسكرات المنتخبات
كشفت تقارير إعلامية عن وقوع بعض الحوادث الأمنية في محيط أماكن إقامة معسكرات عدد من المنتخبات المشاركة، من بينها المنتخب الإيراني، حيث تم العثور على جثة في محيط أحد المواقع القريبة من مقر إقامة بعثة المنتخب، وهو ما فتح تحقيقات رسمية من قبل السلطات المحلية للوقوف على ملابسات الواقعة، دون صدور تفاصيل نهائية حتى الآن.
ظهور زواحف قرب معسكرات التدريب
وفي سياق آخر، واجهت بعض المنتخبات الأوروبية، من بينها إنجلترا، حالة من القلق بعد رصد زواحف في مناطق قريبة من ملاعب التدريب الخاصة بها، وهو ما دفع الأجهزة التنظيمية إلى تعزيز إجراءات التأمين والسلامة حول المعسكرات، لضمان عدم تأثير هذه الظروف على استعدادات الفرق.
جدل حول الأمن والتنظيم
هذه الحوادث جاءت ضمن سلسلة من التقارير التي تتحدث عن تحديات لوجستية وأمنية مرتبطة بكأس العالم 2026، خاصة مع إقامة البطولة عبر ثلاث دول مختلفة، وما يفرضه ذلك من تعقيدات تتعلق بالتنقل وتأمين البعثات.
أزمات خارج المستطيل الأخضر
إلى جانب ذلك، واجهت بعض المنتخبات صعوبات أخرى تتعلق بإجراءات السفر والتأشيرات والدخول، وهو ما أضاف مزيدًا من التوتر إلى أجواء البطولة قبل بدايتها، وأثار نقاشًا واسعًا حول مدى جاهزية التنظيم لاستضافة حدث بهذا الحجم.
ترقب كبير رغم الجدل
ورغم هذه التحديات، يترقب عشاق كرة القدم انطلاق المنافسات وسط اهتمام عالمي غير مسبوق، على أمل أن تطغى الإثارة الكروية داخل الملعب على كل الجدل الدائر خارجه، وأن تقدم النسخة الحالية من المونديال صورة تليق بأكبر بطولة في تاريخ اللعبة.



















