شهدت مدينة بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، اليوم السبت، انعقاد الاجتماع رقم 139 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “IFAB”، بحضور شخصيات بارزة في عالم كرة القدم، وعلى رأسهم هاني أبو ريدة، عضو المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي “كاف”.
اجتماع حاسم بحضور كبار المسؤولين
يعد هذا الاجتماع من الاجتماعات المهمة في تاريخ IFAB، حيث تمت مناقشة تعديلات جوهرية على قوانين كرة القدم، وذلك في حضور السويسري جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، الذي حرص على مرافقة أبو ريدة خلال الاجتماعات التي انطلقت صباح اليوم.
وجاءت أبرز التعديلات المقترحة لتشمل تغييرات في قانون ضربات الجزاء والتسلل، بالإضافة إلى استعراض أفكار جديدة تهدف إلى زيادة عدد الأهداف المسجلة في المباريات، في خطوة تهدف إلى جعل كرة القدم أكثر متعة وإثارة للجماهير.
أبو ريدة.. أقدم أعضاء المجلس الأعلى للفيفا
ويحظى هاني أبو ريدة بثقل كبير داخل أروقة “فيفا”، حيث يُعد أقدم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد الدولي، بعدما تم انتخابه لأول مرة في اللجنة التنفيذية للاتحاد عام 2009.
ومنذ ذلك الحين، يواصل أبو ريدة دوره الفاعل في تطوير كرة القدم على المستويين العالمي والإفريقي، وهو ما أهله ليكون ممثلًا رئيسيًا لـ”فيفا” في مجلس IFAB، المسؤول عن صياغة وتحديث قوانين اللعبة.
تعديلات مرتقبة قد تغيّر شكل اللعبة
وخلال الاجتماع، ناقش الحاضرون التعديلات المحتملة على قانون التسلل، وسط اقتراحات بإجراء تغييرات جوهرية على القاعدة الحالية بما يساهم في زيادة عدد الأهداف وتحفيز الأسلوب الهجومي في المباريات.
كما تم استعراض مقترحات بشأن تنفيذ ركلات الجزاء، بهدف الحد من حالات الجدل المتكررة حولها.
ومن المنتظر أن تواصل لجان IFAB دراسة هذه المقترحات خلال الفترة المقبلة، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن أي تعديلات جديدة في قوانين اللعبة، والتي قد يتم تطبيقها بداية من الموسم المقبل.
دور مصري بارز في صناعة القرار الكروي
يؤكد تواجد هاني أبو ريدة في هذه الاجتماعات المهمة على الدور الكبير الذي تلعبه مصر في صناعة القرار الكروي العالمي، حيث يعد واحدًا من الأسماء البارزة التي تحظى بثقة الاتحاد الدولي، بفضل خبراته الطويلة في إدارة اللعبة على المستويات المحلية والدولية.





















