توقعت شركة آر بي سي كابيتال ماركتس أن تشهد أسعار النفط ارتفاعًا جديدًا يتجاوز مستوى 128 دولارًا للبرميل خلال الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة، ويأتي هذا التوقع بعد أسابيع قليلة فقط من بدء الحرب في أوكرانيا، حيث شهد السوق ارتفاعًا ملحوظًا، ويشير التحليل إلى أن الأسعار قد تتجاوز حتى أعلى مستوى قياسي تم تسجيله في عام 2008 والبالغ حوالي 147 دولارًا للبرميل.
الاعتماد على استمرار الصراع
تعتمد توقعات الشركة على فرضية استمرار الصراع الحالي وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية حتى فصل الربيع. ويرى المحللون أن أي تطورات مفاجئة في الأزمة قد تؤدي إلى تحركات أكبر في الأسعار، خاصة مع تقلبات الإنتاج والإمدادات في المنطقة بحسب CNBC.
تصريحات رئيسة قسم السلع العالمية
وقالت هيليما كروفت، رئيسة قسم السلع العالمية في آر بي سي في تصريحاتها لـCNBC: “نحن بصدد مراجعة تقديراتنا بشأن مدة استمرار الحرب الإيرانية وتأثيراتها المصاحبة على أسعار النفط”.
وأضافت هيليما أن تحليل الشركة يضع في الاعتبار جميع السيناريوهات الممكنة لتحركات السوق خلال الأشهر القادمة، مع متابعة دقيقة لأي تغييرات في الوضع الجيوسياسي.
تأثير الصراع على السوق العالمي
وأكدت كروفت أن الصراع الحالي قد يمتد حتى فصل الربيع، وهو ما سيستمر في فرض ضغوط كبيرة على أسعار النفط على المستوى العالمي، ويجعل تحركات السوق أكثر تقلبًا من أي وقت مضى.
وأضافت أن هذا الوضع قد يدفع الدول المستهلكة للطاقة والمصدرة لها لإعادة النظر في استراتيجياتها وخططها المستقبلية، سواء من حيث الإنتاج أو التخزين أو الاستيراد والتصدير، كما أن المستثمرين في أسواق الطاقة يترقبون هذه التحركات عن كثب، إذ أن أي تغييرات صغيرة في العرض أو الطلب قد تؤثر بشكل مباشر على الأسعار.
ومع زيادة الطلب على الوقود خلال الأشهر المقبلة، تصبح الأسواق أكثر حساسية لأي مستجدات جيوسياسية أو اقتصادية، ما يجعل مراقبة الأسعار اليومية أمرًا ضروريًا لجميع المهتمين بالاستثمار والطاقة عالميًا.




















