خرجت السيدة الأولى ميلانيا ترامب عن صمتها المعهود لتفجر قنبلة سياسية وقانونية في قلب الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصدرت بيانا حاسما من داخل البيت الأبيض نفت فيه بشكل قاطع وجود أي علاقة مشبوهة تربطها بالملياردير الراحل جيفري إبستين، وجاء هذا التحرك الرسمي يوم الخميس الموافق التاسع من شهر أبريل لعام ألفين وستة وعشرين ليضع حدا لسلسلة من المزاعم التي طالت سمعتها وسمعة عائلتها في الآونة الأخيرة، وسعت ميلانيا من خلال هذه الخطوة إلى تطهير سجلها أمام الرأي العام العالمي وتوجيه ضربة قاضية لكل المحاولات التي تستهدف توظيف ملفات قديمة لأغراض سياسية مكشوفة داخل أروقة العاصمة واشنطن.
نفي قاطع وسجل قانوني نظيف
أكدت ميلانيا ترامب في بيانها الرسمي أنها لم تكن يوما صديقة للمدعو جيفري إبستين أو شريكته غيسلين ماكسويل بأي حال من الأحوال، وأوضحت السيدة الأولى أن كل ما يربطها بغيسلين ماكسويل لا يتعدى كونه مراسلات عارضة لا تحمل أي صفة شخصية أو ودية كما يروج البعض في الدوائر المغرضة، وشددت ميلانيا على أن اسمها لم يرد إطلاقا في أي وثائق رسمية صادرة عن المحاكم الأمريكية أو في إفادات الشهود المسجلة لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأشارت بوضوح إلى أن تحقيقات السلطات الفيدرالية حول جرائم جيفري إبستين لم تشمل اسمها في أي مرحلة من مراحل البحث والتقصي التاريخية المتعلقة بهذه القضية الشائكة والغامضة.
حقيقة اللقاء الأول بترامب
نفت ميلانيا ترامب بشكل حاسم الادعاءات التي تزعم بأن جيفري إبستين كان هو حلقة الوصل التي عرفتها على زوجها دونالد ترامب في مطلع علاقتهما، واستعرضت السيدة الأولى في تصريحاتها العلنية حقيقة لقائها الأول بزوجها مؤكدة أن الأمر تم بمحض الصدفة البحتة دون تدخل من أي أطراف خارجية مشبوهة، وطالبت بضرورة التوقف الفوري عن نشر الافتراءات التي تستهدف النيل من كرامة عائلتها عبر ربطها بأسماء متورطة في جرائم أخلاقية وقانونية جسيمة، ودعت الكونجرس الأمريكي بصفة رسمية إلى عقد جلسات استماع علنية للناجيات من ضحايا جيفري إبستين لكشف الحقائق كاملة أمام الشعب الأمريكي وقطع الطريق على مروجي الأكاذيب السياسية.
ملاحقات قانونية وتهديدات بالمقاضاة
بدأت ميلانيا ترامب في اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من تورط في نشر معلومات مضللة عنها بما في ذلك تهديدها الصريح بمقاضاة هانتر بايدن، ونجحت الضغوط القانونية التي مارستها السيدة الأولى في حذف فقرات كاملة من كتب بريطانية صدرت مؤخرا بعد ثبوت تضمنها لأكاذيب لا أساس لها من الصحة حول علاقتها بغيسلين ماكسويل، واعتبرت ميلانيا أن هذه الحملة الممنهجة ليست سوى محاولة يائسة لتشويه صورتها بالتزامن مع توترات سياسية تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي، وأصرت على أن الحقيقة ستظل هي الحصن المنيع ضد محاولات الاغتيال المعنوي التي تمارسها بعض الجهات بهدف تقويض استقرار أسرتها ومكانتها الرسمية.





















