رغم إعلان اتحاد الكرة تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، حتى عام 2030، شهدت الفترة الأخيرة ظهور عدد من الملفات التي أثارت جدلًا حول طبيعة العلاقة بين الجهاز ومسؤولي الجبلاية.
انتقادات الدوري تثير تحفظات اتحاد الكرة
بدأت ملامح التوتر في الظهور على خلفية تصريحات حسام حسن بشأن مستوى الدوري المصري والأندية، خاصة أن المسابقات المحلية والأندية تخضع لإشراف اتحاد الكرة، إلى جانب حديثه عن عدم متابعة مباريات الدوري خلال فترة عدم تجديد عقده، وتصريحاته المرتبطة بمواجهة جنوب أفريقيا.
أزمة الشناوي تزيد الجدل
فتحت تصريحات المدير الفني عن محمد الشناوي، قائد الأهلي ومنتخب مصر، ملفًا جديدًا بين الجهاز الفني والنادي، بعدما تحدث حسام حسن عن الفترة التي تراجع خلالها مستوى الحارس وعدم مشاركته مع فريقه قبل استعادة مستواه مع المنتخب.
ورد الأهلي ببيان رسمي أكد خلاله أن حق الجهاز الفني في اختيار اللاعبين لا يعني المساس بالقيمة الفنية والأدبية للاعب.
صلاح وملف جنوب السودان
وشهد ملف محمد صلاح بدوره حالة من الجدل عقب مباراة أنجولا، بعد استبداله ومغادرته معسكر المنتخب قبل مواجهة جنوب السودان.
وأكد حسام حسن أن غياب قائد الفراعنة عن اللقاء كان متفقًا عليه مسبقًا بسبب إقامة المباراة على أرضية صناعية، مشددًا على تقديره لصلاح ودوره مع المنتخب.
خلافات مع الدرندلي وأزمة داخل المعسكر
وتطرقت التقارير أيضًا إلى وجود توتر في العلاقة بين حسام حسن وخالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان، وسط حديث عن تراجع التواصل بين الطرفين خلال المعسكر.
كما تصاعد الجدل بعد مباراة أنجولا بشأن ما تردد عن دخول إبراهيم حسن في أزمة مع عدد من اللاعبين وتوجيه ألفاظ مسيئة لهم، وهي رواية نفاها محمد مراد، المنسق الإعلامي للمنتخب، مؤكدًا عدم عقد اجتماع بين الجهاز واللاعبين عقب المباراة.






















