يحتفل الناشط السياسي محمد عادل اليوم 8 أغسطس بعيد ميلاده الـ38، في وقت يقضي فيه سنوات طويلة خلف القضبان، بعدما تجاوزت مدة وجوده في السجن 12 عامًا، لتأتي هذه المناسبة وسط مطالبات بخروجه واستعادة حريته، وإنهاء سنوات قضاها بعيدًا عن حياته وأسرته.
وتزامنًا مع عيد ميلاده، تصاعدت مطالبات سياسية بالإفراج عنه، حيث دعا عدد من السياسيين إلى إصدار قرار بالعفو عنه، مستندين إلى ما اعتبروه طول مدة حبسه، وتدهور حالته الصحية خلال سنوات السجن، مؤكدين أن التعبير السلمي عن الرأي لا ينبغي أن يكون سببًا لاستمرار الحبس، ومطالبين بإنهاء ملفه والإفراج عنه.
حمدين صباحي: كفا 12 سنة من عمره
طالب السياسي والمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي، بالحرية للناشط السياسي محمد عادل ولسجناء الرأي في مصر، بالتزامن مع احتفال محمد عادل بعيد ميلاده، مشيرًا إلى أن السنوات التي قضاها في السجن زادت عن 12 عامًا.

وقال صباحي إن محمد عادل لم يحارب ضد شعبه، ولم يرفع سلاحًا على أحد، ولم يمارس إرهابًا، معتبرًا أن جريمته، مثل كثير من سجناء الرأي، هي أنه عبر عن رأيه وفقًا لضميره وحلمه المشروع في أن تكون مصر وطنًا جميلًا وعادلًا لكل أهله.
وطالب صباحي رئيس الجمهورية بإصدار قرار بالعفو عن محمد عادل، مؤكدًا أن 12 عامًا من عمره قد مضت، من بينها 5 سنوات حبس احتياطي، كما حيّا صموده ودعا إلى التماسك، موجّهًا التحية إلى زوجته وأهله.
ودعا صباحي كل أصحاب الضمير إلى رفع أصواتهم طلبًا لإصدار قرار جمهوري بالعفو عن محمد عادل، وأن تكون مصر وطنًا خاليًا من كل سجناء الرأي.
كريمة الحفناوي: محمد عادل مأجرمش لما عبر عن رأيه
قالت الدكتورة كريمة الحفناوي، ممثلة الحزب الاشتراكي المصري، إن الناشط السياسي محمد عادل انضم في عام 2005 إلى حركة كفاية، ونادى مع الناس من أجل رفض التمديد والتوريث، والحرية وتحسن أحوال الجميع، وحلم مثل الشباب والناس جميعًا بوطن حر في سلام وأمان وفي عدالة.

وأضافت الحنفاوي أن محمد عادل كان بعد ذلك من الشباب الذين أسسوا حركة 6 أبريل، وشارك وخرج أيضًا في 6 أبريل من أجل الحرية والعدالة والرخاء وتحسن أحوال الناس، مشيرة إلى أن محمد عادل يحب الوطن وهتف لفلسطين.
وأكدت الحفناوي أن محمد عادل لم يرتكب جريمة عندما عبر عن رأيه، وعندما حلم وهو شاب بأن يبني مستقبله، و أن صحته تدهورت داخل السجن خلال هذه السنوات الطويلة، موضحة: “3 سنوات قبل كدا ثم سنة ونص مراقبة ثم 8 سنوات حتي الآن”.
وطالبت ممثلة الحزب الاشتراكي المصري بالإفراج والحرية لمحمد عادل ولكل سجين رأي عبر عن رأيه بشكل سلمي.
وائل عباس: اتمني إن محمد يقضي بقيت حياته برا وكفايا كدا
هنأ المدون والناشط السياسي وائل عباس، الناشط السياسي محمد عادل، بمناسبة عيد ميلاده، متمنيًا له عيد ميلاد سعيدًا، رغم أسفه لوجوده في الحبس، موضحًا أنه لا يعرف كم أصبح عمره الآن، كما أشار إلى أنه لا يعرف عمره هو الآخر، مؤكدًا: “إحنا كبرنا أوي يا محمد للأسف”.

وتمنى عباس أن يخرج محمد عادل قريبًا ويستمتع بحريته، مطالبًا المسؤول عن حبسه بالنظر في الإفراج عنه، على غرار الإفراج عن أشخاص آخرين ومنحهم عفوًا، ومؤكدًا اعتقاده بأن محمد ليس بنفس درجة الخطورة ولا يمثل خطورة من الأساس.
واختتم المدون والناشط السياسي حديثه بالتعبير عن أمله في أن يقضي محمد عادل بقية حياته خارج السجن.






















