قال الإعلامي عمرو أديب، إنه كان يتوقع رد فعل ما وصفه بـ«تحالف الخيانة في الخارج»، لكنه اعتبر أن حالة الهستيريا التي صاحبت الرد على الحلقة أمر «لا يصدقه عقل»، مشيرًا إلى أن الحلقة استمرت ساعة، بينما استمر رد الفعل عليها نحو 20 ساعة.
وأضاف أديب، خلال تدوينه له عبر منصة «إكس»، أن الرواية التي بدأت بالتقليل من أهمية الموضوع تحولت لاحقًا إلى «تبرير وصريخ على الموضوع الهايف»، على حد تعبيره، مؤكدًا استعداده للتفاهم مع من يريد الإصلاح، لكنه شدد على رفضه لما وصفه بـ«العميل الذي يرفض حتى الكشف عن مكان تمويله أو مرتبه».
وقال: «أعرف المعارضة ولكن لا أعرف الجواسيس، وبالمناسبة أحترم اعترافكم أن بينكم جواسيس، اعتراف قاتل وضح أن كل ما قيل كان صحيحًا»، مضيفًا: «هذا أمر بيعي، من يبيع بلده يبيع أي شيء».
ووصف أديب من سماهم «الخونة» بأنهم «أهون من بيت العنكبوت وأقذر من كل خونة التاريخ القديم والحديث»، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ«فضح مؤتمركم الذي لا تستطيعون كشف الممول الذي سيستضيفكم في العاصمة الأوروبية الناعمة وكشف القرارات السرية، ضربة بالفعل تحت الحزام».
وأوضح أن جوهر الخلاف، من وجهة نظره، لا يتعلق بالبلد، وإنما بـ«التمويل المخابراتي»، متسائلًا: «كل مرة تردون على كل شيء ما عدا أهم شيء، الفلوس منين؟».
وتابع: «ساعة بوظت ألف ساعة عمالة، دي بركة ربنا وحق مصر ومصر تكسب، وشكرًا لحسن صراخكم وفشل تبريركم».
انتقاد المتاجرة بمعاناة المواطنين والدعوة للحلول الوطنية بأيدي المصريين
وطالب أديب من وصفهم بالمعارضين في الخارج بعدم الحديث عن معاناة الشعب المصري، قائلًا: «ولو سمحت مش عايز أشوف وأسمع حد منكم بيتكلم عن معاناة الشعب المصري، اعطوهم مما أعطاه الضابط بتاعكم، وافتكروهم في منحة المؤتمر دي هتبقى باليورو».
وأضاف: «آخر مرة تكون مخلص الكوفي شوب بالعملة أو راكب العربية اللي اشتراهالك الظابط أو من البيت اللي فرشهولك الظابط وتعيط على العذاب في مصر».
وقال: «كتبتم عند الله كذابين ومنافقين وعملاء واضحين، وروح عيط تاني واحلف، نفس الفشل ونفس الخجل، وسلملي على النضال الإنجليزي الإيرلندي الهولندي».
واختتم أديب حديثه قائلاً: «مصر تكسب موقف جديد وأنتم فاكرين آخر واحد طبعًا، بلدنا مليانة تحديات بس مش مطروحة للتجارة ولا العمالة ولا البيع، وإحنا اللي حنصلح بلدنا بإيدينا مش بفلوس الأجهزة».






















