تصدر اسم الشيخ مشاري العفاسي محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي في فبراير 2026 بعد انتشار أنباء تتحدث عن وفاته، الأمر الذي أثار قلق محبيه ومتابعيه في أنحاء العالم الإسلامي.
حقيقة وفاة الشيخ مشاري راشد العفاسي
ومع كثرة التساؤلات، توضح أن الأخبار المتداولة بشأن وفاة الشيخ مشاري راشد العفاسي عارية تمامًا عن الصحة، وأن الشيخ بخير ويواصل حياته اليومية بشكل طبيعي.
معلومات عن الشيخ مشاري راشد العفاسي
الشيخ مشاري العفاسي، المعروف بصوته العذب في تلاوة القرآن الكريم وإنتاج الأناشيد الإسلامية، يعد من أبرز الشخصيات الدينية في الكويت والعالم الإسلامي.
وُلد العفاسي في الخامس من سبتمبر عام 1976 بالكويت، ودرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، حيث تخصص في القراءات العشر وتفسير القرآن الكريم، ما أهله ليصبح أحد أبرز القراء على مستوى العالم.
ويشتهر العفاسي بإمامة الصلاة في المسجد الكبير بالكويت، خاصة خلال شهر رمضان، وقد عرف بتقديمه لتلاوات قرآنية مميزة أناشيده الدينية التي تجمع بين الطابع التقليدي واللمسة الحديثة، حيث بدأ دون إيقاع ثم أدرج الإيقاع لاحقًا لتجذب جماهير واسعة.
كما أسس قناة فضائية تحمل اسمه، متخصصة في عرض القرآن الكريم والأناشيد، بالإضافة إلى تطبيق رسمي يجمع محتواه الصوتي والفيديوي ليسهل الوصول إليه من محبي القرآن.
ويُعرف الشيخ مشاري راشد العفاسي بمرجعيته الوسطية، حيث يتبنى النهج السلفي الوسطي، مع حرصه على الوحدة بين المسلمين، ويمتاز بصوته العذب وأسلوبه الجاذب في التلاوة، وقد سجل العديد من المصاحف المرتلة بروايات مختلفة، من أبرزها رواية حفص عن عاصم.
الشيخ مشاري العفاسي لديه خمسة أبناء هم نورا، الجازي، أوراد، راشد، ومحمد، ويحرص دائمًا على مشاركة متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل تويتر، يوتيوب، إنستغرام، وسناب شات.
كما تعامل مع عدد من أشهر الملحنين والموزعين في إنتاج أناشيده، محافظًا على الطابع الديني الهادف الذي يميز أعماله ومن أبرز الأناشيد التي قدمها نشيد أضفيت على الحسن العبق.
وعلى الرغم من شهرته وانتشاره الواسع، إلا أن الشيخ العفاسي يتعرض بشكل متكرر لشائعات وفاة أو إشاعات حول ممارساته الفنية السابقة، وهو ما نفاه مرارًا مؤكداً حرصه على الرسالة الدينية والإلتزام بعمله كقارئ للقرآن ومقدم للأناشيد.
نرشح لك.. مدحت الشيخ يكتب: من القطيعة إلى التفاهم.. قراءة في التقارب المصري–التركي



















