كشف الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ بجامعة الزقازيق ونائب رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية الأسبق، عن تفاصيل الأحوال الجوية الفترة القادمة، موضحًا أن مصر دخلت بالفعل في فصل الربيع من الناحية الفلكية والجغرافية منذ 21 مارس، على أن يستمر حتى 20 يونيو.
وأضاف قطب لـ”الحرية”: “إلا أن الواقع المناخي يختلف أحيانًا عن التقسيمات النظرية، وهو ما نشهده هذا العام بوضوح، حيث ما زالت البلاد تتأثر بموجات من البرودة وانخفاض درجات الحرارة، إلى جانب تكاثر السحب، وهي سمات انتقالية طبيعية تعكس بداية فصل الربيع وليس استقراره الكامل”.

نرشح لك: بسبب موجة الطقس السيئ.. محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى ويقرر تعطيل الدراسة غدًا
الأحوال الجوية الفترة الحالية
وأوضح في تصريح لموقع الحرية، أن هذه الفترة تُعد من الفترات الانتقالية التي تشهد تقلبات جوية سريعة ومتلاحقة، حيث تتعرض البلاد لحالات من عدم الاستقرار بشكل متكرر، نتيجة التغيرات الحادة في الكتل الهوائية القادمة من مناطق مختلفة.
نرشح لك: موعد انتهاء العاصفة الترابية وتحسن الطقس.. انفراجة قريبة بعد ساعات من الغبار وانعدام الرؤية
وأشار إلى أن ما يحدث حاليًا لا يُعد أمرًا استثنائيًا، بل هو سلوك مناخي معتاد خلال هذا التوقيت من العام، حيث يمتزج تأثير الشتاء المتأخر مع بدايات الربيع، مما يؤدي إلى تذبذب واضح في درجات الحرارة وحالة الطقس بشكل عام.

الأحوال الجوية الفترة القادمة
وأضاف أن السمة الغالبة في الأحوال الجوية الفترة القادمة لن تقتصر فقط على الانخفاضات المؤقتة في درجات الحرارة، بل ستتمثل بشكل أكبر في نشاط الموجات المتربة، وهي الظاهرة الأبرز خلال موسم الربيع في مصر، والمعروفة علميًا بفترة المنخفضات الخماسينية.
وتنتج هذه المنخفضات عن تأثير منخفضات جوية تنشأ في مناطق جبال الأطلس بشمال المغرب، ثم تتحرك تدريجيًا بمحاذاة الساحل الشمالي لقارة أفريقيا، لتؤثر على دول شمال أفريقيا بالكامل، ومن بينها مصر، حاملة معها كميات كبيرة من الأتربة والرمال.
وأشار إلى أن هذه المنخفضات لا تقتصر تأثيراتها على إثارة الرمال والأتربة فقط، بل تكون مصحوبة أيضًا بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة في بدايتها، حيث تتأثر البلاد بكتل هوائية حارة قادمة من المناطق الصحراوية، وهو ما يؤدي إلى شعور مفاجئ بارتفاع الحرارة قد يكون غير متوقع في هذا التوقيت من العام.

وتابع: لكن هذا الارتفاع لا يستمر طويلًا، إذ يعقبه انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بمجرد مرور المنخفض الجوي، نتيجة تغير اتجاه الرياح ودخول كتل هوائية أقل حرارة.
وبيّن أن الفارق بين درجتي الحرارة خلال هذه الموجات قد يكون كبيرًا نسبيًا، حيث يتراوح بين 10 إلى 15 درجة مئوية في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يفسر الشعور بالتقلبات الحادة التي يلاحظها المواطنون خلال هذه الأيام.
وأكد أن هذا التباين يُعد من الخصائص الطبيعية لفصل الربيع، خاصة خلال الفترة الخماسينية التي تمتد لعدة أسابيع وتشهد تكرار هذه الظواهر الجوية.
نرشح لك: موعد انتهاء العاصفة الترابية وتحسن الطقس.. انفراجة قريبة بعد ساعات من الغبار وانعدام الرؤية






















