أكد السفير أحمد الفضالي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف جاءت في توقيت مهم، وحملت رسائل واضحة تؤكد ثبات الموقف المصري وقدرة الدولة على التعامل مع التحديات المحيطة، دون أن تتراجع عن أولوياتها الداخلية ومسارها التنموي.
وأوضح الفضالي أن حديث الرئيس عن جاهزية مؤسسات الدولة والقوات المسلحة يعكس مستوى الاستعداد الذي تتمتع به الدولة المصرية، ويبعث برسالة مفادها أن حماية الأمن القومي ليست محل مساومة، وأن مصر تملك القدرة على الدفاع عن مصالحها والحفاظ على استقرارها في مواجهة أي تهديدات.
وأضاف أن قوة الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس جاءت أيضًا من الجمع بين البعد الأمني والبعد التنموي، فالدولة التي تحمي حدودها ومصالحها هي نفسها التي تعمل على تحسين حياة مواطنيها وتطوير الخدمات وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.
وأشار إلى أن توجيه الحكومة بإعداد تقرير شامل عن الإنجازات خلال السنوات الماضية يمثل أهمية خاصة، لأنه يفتح المجال أمام قراءة واقعية لما تحقق، ويضع أمام مؤسسات الدولة والمواطنين صورة أكثر وضوحًا لحجم العمل الذي تم إنجازه، إلى جانب تحديد الأولويات التي تتطلب مزيدًا من الجهد.
وأكد الفضالي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إدارة أكثر كفاءة لعوائد التنمية، وعدم الاكتفاء بما تحقق من مشروعات، وإنما التركيز على استدامة تشغيلها وتحقيق أعلى مردود اقتصادي واجتماعي منها، بما ينعكس على المواطن بشكل مباشر.
وشدد على أن مصر أمام مرحلة تتطلب الحفاظ على قوة مؤسساتها، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للمتغيرات، مع استمرار العمل على تحسين مستوى المعيشة، مؤكدًا أن الاستقرار والأمن والتنمية تمثل حلقات مترابطة في بناء الدولة الحديثة.






















