وقّع 143 نائبًا ديمقراطيًا في الكونغرس الأمريكي على رسالة تطالب الرئيس السابق دونالد ترامب بالتراجع عن اقتراحه بشأن السيطرة الأمريكية على قطاع غزة، محذرين من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على الأمن الإقليمي والدولي.
تحذيرات من المخاطر المحتملة
أكد السيناتور الديمقراطي تيم كين أن للفلسطينيين الحق في تقرير مصيرهم، محذرًا من أن الاحتلال قد يؤدي إلى تصاعد التطرف، مما يطيل أمد الصراع في المنطقة.
وأضاف: “سيكون من الخطأ الفادح أن تتبنى الولايات المتحدة مقترح ترامب، وهدف مشروع القانون الذي نقدمه هو ضمان عدم استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لترحيل سكان غزة أو إرسال قوات أمريكية إلى هناك.”
وشدد كين على أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى حل دولي، وليس تدخلًا أمريكيًا منفردًا، داعيًا إلى اتباع نهج دبلوماسي أكثر فعالية لحل الأزمة.
انتقادات لاذعة لترامب
وانتقدت السيناتور تامي داكويرث من جانبه، اقتراح ترامب، قائلة: “على الرغم من محاولات بعض المقربين منه التراجع عن تصريحاته، إلا أن ترامب يواصل الدفع بفكرة غير منطقية، من شأنها أن تزيد من الفوضى في المنطقة وتضر بالأمن القومي الأمريكي، وقد تشكل انتهاكًا للقانون الدولي.”
أما السيناتور ديك دوربين، فقد وصف اقتراح السيطرة الأمريكية على غزة بأنه “أمر مشين”، مؤكدًا على ضرورة أن يستمر الكونغرس في الضغط على الإدارة الأمريكية للتركيز على الحلول الدبلوماسية.
ردود فعل غاضبة داخل الحزب الديمقراطي
ووصف السيناتور الديمقراطي كريس كونز اقتراح ترامب بـ”الجنون”، مشيرًا إلى أنه لم يجد الكلمات المناسبة للتعبير عن استغرابه من هذه الفكرة.
وأشار بعض الأعضاء الديمقراطيين إلى أن إرسال قوات أمريكية إلى غزة هو قرار كارثي، حيث لا يوجد مكان في العالم قد يرحب بهذه القوات أقل من قطاع غزة.
واعتبر نواب ديمقراطيون أن ترامب “فقد عقله”، في إشارة إلى تصريحاته حول تهجير الفلسطينيين من القطاع.
إجماع ديمقراطي على رفض الخطة
ضم مشروع القانون عددًا من السيناتورات الديمقراطيين البارزين، مثل ريتشارد بلومنثال، ديريك دوربين، جون أوسوف، بيرني ساندرز، كريس فان هولين، رافاييل وارنوك، بيتر ويلش، رون وايدن، وجيف ميركلي، الي جانب كين وداكويرث.





















