كتبت ملك محمد رواش:
شهدت الساعات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في حركة الاحتجاجات داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، حيث انضم المزيد من الجنود والضباط إلى المطالبة بوقف الحرب على غزة مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وتأتي هذه التطورات بعد 6 أشهر من العمليات العسكرية في القطاع.
أبرز التطورات
لواء غولاني ينضم للاحتجاجات: وقّع 150 جنديًا من لواء غولاني (إحدى أبرز وحدات المشاة في الجيش الإسرائيلي) عريضة تطالب بوقف الحرب، ووحدة اللواء شاركت في معظم الحروب منذ تأسيس إسرائيل عام 1948.
توسع قاعدة الموقعين
سلاح الجو: وقع 1000 طيار وجندي احتياط.
سلاح المدرعات: وقع 1525 جنديًا.
وحدات النخبة: وقع 1600 من قدامى المحاربين.
الاستخبارات: مئات من وحدة 8200.
الأكاديميون: 3500 موقّع.
التربويون: 3000 موقّع.
مطالب المحتجين
إعطاء الأولوية لعملية تبادل الأسرى ووقف فوري للأعمال القتالية ومراجعة استراتيجية الحرب على غزة.
ردود الفعل الرسمية
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصف الحركة بأنها “تمرد غير مقبول في زمن الحرب” وأمر بفتح تحقيقات مع الموقعين وهدد بفصلهم من الخدمة العسكرية.
وزير الدفاع كاتس، أعلن عن نية الاحتفاظ بمناطق عازلة في غزة (3 مناطق رئيسية)، ولبنان (5 نقاط مراقبة)، وسوريا (قرب هضبة الجولان).
تحليل عسكري
تداعيات الاحتجاجات تهديد للتماسك الداخلي في الجيش وانقسام في الرأي العام الإسرائيلي وضغوط متزايدة على الحكومة.
الخلفية الأمنية
استمرار العمليات في رفح وخان يونس وتصاعد التهديدات على الحدود اللبنانية ومخاوف من توسع جبهة الحرب.
المشهد السياسي
تصاعد الانقسام داخل الكنيست ودعوات من المعارضة لإجراء انتخابات مبكرة وضغوط دولية متزايدة لوقف إطلاق النار.
خلفية إحصائية
عدد الجنود المجندين: 360 ألف منذ أكتوبر 2023، وخسائر الجيش: 600 قتيل و3500 جريح، وتكلفة الحرب اليومية: 250 مليون دولار.
يُذكر أن هذه الاحتجاجات تمثل تحديًا غير مسبوق للحكومة الإسرائيلية منذ حرب لبنان 2006، وتكشف عن عمق الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي حول إدارة الحرب واستراتيجيتها.





















