أعلنت حركة 6 أبريل خلال ندوة سياسية عقدت بمقر الحزب المصري الديمقراطي، عن بدء دراسة لتأسيس حزب سياسي يمثل توجهاتها الشبابية والديمقراطية.
حركة 6 إبريل تدرس لتأسيس حزب سياسي
وجاء الإعلان خلال فعالية حملت عنوان 6 إبريل بين الماضي والمستقبل، مساء الجمعة 18 أبريل، بشارع محمد محمود وسط القاهرة.
تعد حركة 6 أبريل واحدة من أبرز الحركات الشبابية السياسية التي ظهرت في مصر خلال الفترة السابقة، وقد لعبت دورا مهما في إشعال ثورة 25 يناير 2011.
حركة 6 أبريل
تأسست حركة 6 أبريل في عام 2008 على يد مجموعة من النشطاء الشباب، من أبرزهم أحمد ماهر، وذلك لدعم إضراب عمال المحلة الكبرى في 6 أبريل ،ونشأت الحركة في سياق اجتماعي وسياسي متأزم، وسرعان ما تحولت إلى قوة ضغط مهمة،
دور الحركة أثناء ثورة 25 يناير
ومن أبرز حركاتهم المعارضة احتجت على الأجور وارتفاع الأسعار، إلى جانب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، لتنظيم حملات تضامن ودعوة للإضراب،
لعبت الحركة دور اساسي في التعبئة الشعبية التي أدت إلى اندلاع ثورة 25 يناير 2011، و كانت من بين القوى المنظمة للمظاهرات التي بدأت في ذلك اليوم.
تميزت الحركة بطابعها الشبابي وباستخدامها الأعلام الرقمي في نشر الوعي والتعبئة السياسية، والصدام مع السلطة.
ما بعد الثورة
واجهت الحركة تضييقات متزايدة من قبل الأنظمة المتعاقبة، لا سيما بعد 2013، حيث اتُهم عدد من أعضائها بقيادة أنشطة غير قانونية، وتم حلها رسميًا بقرار قضائي في عام 2014. رغم ذلك، ظل اسم الحركة مرتبطًا بالنشاط الشبابي والمعارضة السلمية.
تحولت 6 أبريل إلى رمز للمعارضة المدنية والشبابية في مصر، ورغم تراجع نشاطها العلني، إلا أن تأثيرها لا يزال حاضره في الخطاب السياسي.





















