أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الدولة مرت بظروف شديدة الصعوبة خلال السنوات الماضية، موضحا أن قرار 3 يوليو الذي اتخذه الرئيس السيسي كان في توقيت بالغ الحساسية، وأن من اتخذه كان يدرك أنه قد يكون عرضة للتآمر والاغتيال.
وأشار بكري خلال تصريحات عبر قناة “صدى البلد” إلى أن “الرئيس السيسي كان ممكن يريح نفسه، وكان مرسي عارض عليه منصب رئيس الوزراء، لكنه رفض بكل قوة وحسم أمره، وخد القرار المناسب.. الناس بتعاني آه.. لكن خراب البلد مش هيحل الأزمة”.
وتحدث بكري عن دور الإعلام في ظل الأزمات الحالية، قائلًا: “البعض بيسأل وبيقول وفين الإعلام؟ إحنا هنا في الإعلام بين معادلتين، إما الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها وأمنها واستقرارها، وبين معاناة الناس وتعبها وأوضاعها الاجتماعية الصعبة والفروق الطبقية الصارخة”.
وشدد بكري قائلًا: “محدش بينكر إن الناس بتعاني، وإن فيه قرارات ومظاهر استفزازية بتحرق دم الناس، لكن هل لو الناس خرجت وخربت بلدها، ممكن ده يكون للإصلاح؟ ولا هيكون دمار كامل يخلي الناس تندم على ده؟ لكن ساعتها لن يفيد الندم في شيء”.
وحذر من تداعيات الفوضى، قائلا: “الدمار هيوصل لكل البيوت، والبلطجية والحرامية هيخرجوا من جحورهم ومن السجون وأقسام الشرطة، وهم اللي هيسيطروا وينهبوا ويقتلوا ويدخلوا البيوت ويستولوا عليها ويطردوك من بيتك”.





















