شهدت الساحة المعرفية والسياسية تحولا جذريا عقب الإعلان عن تأسيس أول كيان ثقافي متخصص يستهدف تغيير وجه الإدارة المحلية والارتقاء بملفات البيئة، حيث جاء التحرك الرسمي ليعيد صياغة مفهوم التدريب والتمكين المعرفي عبر تحويل الممارسات الميدانية إلى وثائق علمية منضبطة تخدم صناع القرار، ووضعت السلطات المختصة حجر الأساس لمشروع أكاديمي ضخم يسعى لتجفيف منابع العشوائية الإدارية وتقديم حلول مبتكرة للأزمات البيئية والمحلية التي تواجه الأقاليم، وتصدرت أنباء هذا الكيان الجديد محركات البحث نظرا لكونه الخطوة الأولى من نوعها التي تدمج بين العمل التنفيذي والتوثيق الأكاديمي لحماية الملكية الفكرية ورفع كفاءة الكوادر البشرية في كافة القطاعات الحيوية بجمهورية مصر العربية.
انطلاق دار نشر سقارة
قررت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة تسجيل مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة رسميا باتحاد الناشرين المصريين ليكون أول دار نشر متخصصة، واستهدفت الدكتورة منال عوض من هذه الخطوة إنتاج محتوى معرفي موثق يدعم مجالات التنمية المستدامة ويواجه التحديات البيئية برؤية علمية حديثة ومنضبطة، وتضمن القرار البدء الفوري في تحويل الحقائب التدريبية إلى إصدارات ورقية وإلكترونية تساهم في نشر الوعي بالسياسات المحلية الجديدة وحماية الابتكارات الفكرية للمدربين والباحثين، وباشرت الوزارة إجراءات التنسيق لضمان خروج باكورة الإنتاج العلمي للدار بما يتوافق مع المعايير الدولية للنشر والتوثيق الأكاديمي لدعم خطط التطوير الشاملة في الأقاليم.
حماية الملكية ودعم القرار
سعت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة من خلال هذا التدشين إلى توثيق الحقائب التدريبية وإعداد الأدلة والسياسات التي تضمن حقوق الملكية الفكرية، وعملت الوزارة على تحويل الخبرات الميدانية المتراكمة لدى القيادات المحلية إلى مراجع علمية يستفيد منها متخذو القرار في مواجهة الأزمات الطارئة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وخططت الحكومة لتحويل مركز سقارة إلى مؤسسة أكاديمية مرجعية تكون بمثابة المنارة التي تمد الكوادر المحلية بالمهارات اللازمة لتعزيز التنمية المستدامة، وساهم هذا التوجه في خلق بيئة بحثية محفزة تشجع على الابتكار في الإدارة المحلية وتوفر قاعدة بيانات ضخمة تدعم الرؤية المستقبلية للدولة بعيدا عن الطرق التقليدية المتبعة سابقا.
أحدث قرار الدكتورة منال عوض صدى واسعا في الأوساط الأكاديمية والتنفيذية بجمهورية مصر العربية لكونه يربط بين التدريب النظري والواقع العملي بطريقة احترافية، وأوضحت البيانات الرسمية أن دار النشر الجديدة ستتولى مهمة إعداد المناهج التدريبية المتطورة التي تتماشى مع المتغيرات العالمية في قطاعات البيئة والتنمية المحلية المتكاملة، وتابعت الدكتورة منال عوض إجراءات القيد في اتحاد الناشرين لضمان وصول هذه المعارف إلى أوسع نطاق ممكن من الباحثين والمتخصصين داخل وخارج البلاد، وجاءت هذه المبادرة لتعكس إصرارا على الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة التوثيق والإبداع العلمي الذي يحقق الاستدامة المنشودة في كافة المرافق والخدمات العامة بجميع المحافظات والمراكز المصرية.





















