قال المحلل السياسي طلعت طه، إن هناك تصعيدًا إسرائيليًا قويًا على لبنان، حيث تم شن 220 غارة خلال الـ48 ساعة الماضية، خاصة على الجنوب، مضيفًا أنه تم استشهاد 160 طفلًا.
وأضاف طه خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن حزب الله لا ينفصل بأي شكل عن إيران، مؤكدًا على وجود تجييش للقوات الأمريكية داخل المنطقة استعدادًا لضربة كبرى ضد إيران.
وتابع أن ما حدث في باكستان ليس نهاية لجولة التفاوض، بل هو توقف مؤقت، لأن الولايات المتحدة فرضت شروطًا تعجيزية قبل بدء المفاوضات، مضيفًا أن المفاوض الذي توجه إلى باكستان كان مقيدًا بأوامر دونالد ترامب الخاصة بنزع فوري للأسلحة الباليستية والنووية الإيرانية، وفتح مضيق هرمز، وهو أمر بالغ الصعوبة على إيران.
وأكد: “إيران ترى أنه في حال موافقتها على الشروط الأمريكية، وتسليم اليورانيوم وتقييد الصواريخ الباليستية، فإنها قد تلقى مصير العراق وأفغانستان”.
وشدد طه على أن التصعيد مستمر، سواء من خلال الضربات النوعية على إيران، أو عبر التجييش داخل المنطقة، وتكثيف الضربات على لبنان.
وأضاف أن فشل المفاوضات ووصولها إلى طريق مسدود قد يؤدي إلى كارثة غير مسبوقة في المنطقة، قائلًا: “سنشهد حربًا طاحنة بين الولايات المتحدة وإيران، وسترد طهران على إسرائيل وستشعل المنطقة العربية”.
وأوضح: “نرفض أي ضربات إيرانية على المنطقة العربية، لكن هذا ما قد تقدم عليه إيران”.
وأشار إلى أن توقف أو تأجيل المفاوضات يأتي انتظارًا ليوم الخميس المقبل، خاصة في ظل لقاء مرتقب بين إسرائيل ولبنان في واشنطن يوم الثلاثاء، قد يتبعه لقاء آخر يوم الخميس، بهدف إقناع لبنان بنزع سلاح حزب الله، وإبرام اتفاق سلام، وتجميد أموال وأصول الحزب، وهي الشروط الأولية التي تطرحها إسرائيل.
واختتم قائلًا: “هذه الشروط قد تكون مقابل تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان، وهو ما قد يمثل خطوة نحو التطبيع، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”.





















