أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن الاستقبال الشعبي والرسمي الحاشد الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم في مدينة العلمين الجديدة، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه في بطولة كأس العالم، يعكس نجاح الدولة في بناء مدن جديدة تمتلك مقومات استضافة الفعاليات الوطنية الكبرى، بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وإمكانات تنظيمية حديثة.
قال كشر، في بيان، إن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستقبال أبطال المنتخب الوطني يجسد رؤية الدولة في إعادة رسم الخريطة العمرانية والتنموية، بحيث لا تقتصر الفعاليات القومية والمناسبات الكبرى على العاصمة، وإنما تمتد إلى المدن الجديدة التي أصبحت مراكز للحياة والاستثمار والسياحة والثقافة والرياضة، مؤكدًا أن “مصر لم تعد مدينة واحدة”، بل تمتلك شبكة متكاملة من المدن القادرة على قيادة المستقبل.
وأضاف عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ أن الاحتفالات التي شهدتها مدينة العلمين الجديدة تعكس التطور الكبير في الخريطة اللوجستية للدولة، بعد تنفيذ مشروعات الطرق والمحاور والمطارات وشبكات النقل، وهو ما أسهم في سهولة الوصول إلى المدن الجديدة وقدرتها على استضافة الأحداث المحلية والإقليمية والدولية بكفاءة، مشيرًا إلى أن هذه البنية التحتية تمثل عاملًا مهمًا في جذب الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية.
وأوضح أن الرياضة أصبحت إحدى أدوات التنمية الشاملة، إذ لم تعد البطولات والاحتفالات مجرد مناسبات رياضية، بل تحولت إلى وسيلة للترويج للمدن الجديدة، وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وتحريك مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يعزز مكانة مصر كوجهة قادرة على تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى وفق المعايير العالمية.
وأشار كشر إلى أن احتشاد الجماهير المصرية في مدينة العلمين الجديدة للاحتفاء بالمنتخب الوطني يعكس نجاح الدولة في دمج المشروعات القومية بالحياة اليومية للمواطنين، لتصبح المدن الجديدة مراكز نابضة بالحياة، بما يرسخ مفهوم التنمية المستدامة الذي يجمع بين بناء الإنسان وتطوير المكان.
واختتم كشر بيانه بالتأكيد على أن استقبال المنتخب الوطني في مدينة العلمين الجديدة يمثل رسالة بأن مشروع التنمية في مصر يسير وفق رؤية متكاملة تجمع بين التنمية العمرانية والاقتصادية والرياضية والثقافية، وتجعل المدن الجديدة جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية ومنصة للاحتفاء بالإنجازات في مختلف أنحاء البلاد.





















