انفجرت أزمة حفل تخرج الدفعة 38 بكلية الطب في جامعة المنوفية لتتحول إلى قضية رأي عام شغلت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، حيث تسبب إلغاء الاحتفالية الرسمية في حالة من الغضب العارم بين الطلاب الذين سددوا مبالغ مالية طائلة للجنة المختصة دون الحصول على حقوقهم الأدبية أو المادية حتى الآن، وظهرت اتهامات مباشرة بوجود شبهات استيلاء على أموال الخريجين وسوء إدارة مالية من قبل القائمين على التنظيم مما دفع الأجهزة الرقابية والجامعية للتدخل الفوري لكشف غموض اختفاء هذه المبالغ الكبيرة بداخل جامعة المنوفية، وتصدرت الواقعة محركات البحث تحت مسمى أزمة طب المنوفية وسط مطالب طلابية حاشدة بضرورة استرداد كامل المستحقات ومحاسبة كل من تسبب في ضياع فرحة العمر لهؤلاء الأطباء الصغار.
كواليس الصراع المالي بالمنوفية
كشفت التحقيقات الأولية عن قيام طلاب الدفعة 38 بكلية الطب في جامعة المنوفية بسداد مبالغ مالية وصلت إلى 1300 جنيه لكل طالب لتنظيم حفل تخرج يليق بمشوارهم الدراسي الطويل، وفوجئ الخريجون بإعلان إلغاء الحفل دون أسباب واضحة ومقنعة مع عرض استرداد مبلغ 450 جنيها فقط من أصل القيمة المدفوعة مما أثار شكوكا حول مصير باقي الأموال المحصلة، وتوجه اتحاد طلاب الدفعة برسالة توضيح واعتذار للأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية لامتصاص غضب الإدارة وضمان التدخل الرسمي لحل الأزمة القائمة، وأكد الطلاب في بيانهم أنهم يعتبرون رئيس الجامعة بمثابة الأب والمعلم الذي سينصفهم في قضيتهم العادلة ضد المتجاوزين إداريا وماليا بداخل حرم جامعة المنوفية.
اعتذار الدفعة 38 وبيان الحقوق
أصدر طلاب الدفعة 38 بيانا رسميا تضمن اعتذارا للدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وللدكتور إيهاب النعسان عميد كلية الاقتصاد المنزلي بصفتهما المسؤولين عن إدارة الأزمة، وأوضح البيان أن سوء التنظيم المشترك أدى إلى حالة من اللبس والاختلاط في الأمور مما استدعى توضيح الموقف وتقديم الشكر للإدارة على الاستجابة لمطالبهم المشروعة في استعادة الحقوق المالية، وشدد ممثلو الدفعة بداخل جامعة المنوفية على تمسكهم بمحاسبة كل من تورط في شبهة الاستيلاء على أموالهم أو قصر في مهامه التنظيمية التي أدت لهذه الفضيحة الإدارية، وأعلن الطلاب دعمهم الكامل لكافة زملائهم في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان رد المبالغ كاملة أو إقامة حفل تخرج رسمي داخل الحرم الجامعي.
مطالب الأطباء وقرارات الجامعة
طالب أطباء المستقبل بضرورة تنظيم حفل تخرج رسمي يليق بالدفعة 38 داخل أسوار جامعة المنوفية ليكون مسك الختام لسنوات التعب والجهد في دراسة الطب، واشترط الخريجون في حال تعذر إقامة الاحتفالية استرداد المبالغ المالية التي تم تحصيلها بالكامل دون أي خصومات غير مبررة تحت مسمى مصروفات إدارية أو تنظيمية، وناشدت الدفعة الدكتور أحمد القاصد بضرورة توقيع أقصى العقوبات على المسؤولين عن هذه التجاوزات المالية التي شابت عملية التنظيم لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع بداخل جامعة المنوفية، وتستمر التحركات الطلابية والقانونية حتى هذه اللحظة للوصول إلى تسوية نهائية تضمن حقوق الجميع وتنهي حالة الجدل التي سيطرت على الأوساط التعليمية خلال شهر أبريل الحالي.





















