ناشد طلاب وطالبات كلية التمريض بجامعة أسيوط، الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة التدخل الفوري لحل أزمة تأخر بدء فترة التدريب الإجباري المعروفة بسنة الامتياز، حيث يواجه مئات الطلاب من الدفعة السابعة بنظام اللائحة القديمة خطرا حقيقيا يهدد مستقبلهم المهني والأكاديمي نتيجة تأخر إداري في اعتماد النتائج، وأوضح الطلاب في استغاثة عاجلة أن هذا التأخير غير المبرر سيؤدي بالتبعية إلى تأجيل موعد تخرجهم الفعلي ومن ثم حرمانهم من التنسيق الرسمي للتكليف الجغرافي، مما قد يضطرهم للانتظار عاما كاملا بلا عمل أو وظيفة حكومية نتيجة تداخل المواعيد الإدارية مع جداول التكليف المركزية بوزارة الصحة، وهو ما أثار حالة من القلق والارتباك الشديد بداخل الحرم الجامعي بأسيوط.
أزمة الامتياز واللوائح المتضاربة
استعرض طلاب برنامج التمريض المكثف الدفعة السابعة تفاصيل الأزمة التي بدأت بتأخير إرسال نتائجهم للاعتماد حتى يوم 18 مارس الماضي رغم انتهائهم من الامتحانات في شهر يناير، وأكد الطلاب أن قرار مجلس الكلية الصادر في 17 مارس حدد يوم 1 أبريل الجاري موعدا لبدء التدريب الإجباري إلا أن تأخر إعلان النتيجة لليوم الأخير من الشهر حال دون ذلك، وزاد من تعقيد المشهد قرار دمج طلاب الدفعة الثامنة الخاضعين للائحة الحديثة في نفس فترة التدريب رغم الاختلاف الجوهري في أنظمة التقييم والمجموع الكلي بين اللائحتين، ويرى الطلاب أن هذا الدمج يخل بمبدأ تكافؤ الفرص الذي يكفله الدستور ويخلق منافسة غير عادلة تؤثر بشكل مباشر على فرص توزيعهم وتكليفهم المستقبلي بعد التخرج من جامعة أسيوط.
استغاثة لإنقاذ المركز القانوني
طالب المتضررون الدكتور أحمد المنشاوي بضرورة الفصل بين الدفعتين خلال فترة الامتياز لضمان العدالة وعدم تحميل الطلاب نتائج أخطاء إدارية لا دخل لهم فيها بأي حال، وأشار الطلاب إلى أن بدء التدريب في شهر مايو بدلا من شهر أبريل يعني بالضرورة إنهاء الامتياز في مايو من العام القادم 2027 وهو موعد يتخطى إغلاق باب التنسيق، وحذر الخبراء من أن ضياع هذا الموعد سيجعل الدفعة بأكملها خارج حسابات التكليف الرسمي لفترة طويلة مما يلحق بهم أضرارا مادية ومعنوية بالغة بداخل محافظة أسيوط، ودعا الطلاب إدارة الجامعة وعميدة الكلية للتحرك السريع وتصحيح المسار القانوني بما يحقق المصلحة العامة ويحمي حقوق أبنائهم الطلاب من الضياع.
رفعت الاستغاثة الموجهة لرئيس جامعة أسيوط شعارات تطالب بالشفافية والمشروعية الإدارية في اتخاذ القرارات التي تمس المستقبل الوظيفي لشباب الممرضين والممرضات الذين يمثلون حائط الصد الأول في المنظومة الصحية، وتضمنت الشكوى الرسمية التماسا للنظر في الظروف الاستثنائية التي تعرضت لها الدفعة السابعة ووضع آلية عادلة تضمن عدم الإضرار بأي طرف من الأطراف المتداخلة في الأزمة، وشدد الطلاب على ثقتهم الكاملة في حكمة الدكتور أحمد المنشاوي لإنهاء هذا الملف الشائك وضمان التحاقهم بسنة الامتياز في موعدها الصحيح دون أي تعطيل إضافي، وتظل الأنظار معلقة بقرارات إدارة الجامعة خلال الساعات القادمة لإنهاء حالة الاحتقان وضمان استقرار المسار المهني لطلاب كلية التمريض بأسيوط.




















