أكد الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن مصر أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على الحفاظ على أمنها واستقرارها، رغم ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات وصراعات متلاحقة، مشددًا على أن الدولة المصرية أصبحت نموذجًا للدولة القادرة على تجاوز التحديات الإقليمية بفضل ثقلها السياسي ودورها المحوري في إدارة الأزمات.
وقال حسب الله، خلال حواره مع برنامج “خط أحمر” المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إن مصر كانت ولا تزال الملاذ الآمن للشعوب العربية في أوقات الأزمات، مستشهدًا باستقبالها للأشقاء القادمين من السودان وليبيا وعدد من الدول التي شهدت اضطرابات سياسية وأمنية، مؤكدًا أن القاهرة لا تُصدّر الأزمات إلى محيطها، وإنما تعمل دائمًا على طرح الحلول والمبادرات التي تدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية لعبت دورًا مهمًا في التعامل مع العديد من الملفات الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، موضحًا أن المؤسسات المصرية المعنية ساهمت في تقريب وجهات النظر ودعم مسارات الحلول السياسية، وهو ما عزز من تقدير المجتمع الدولي للدور المصري.
وأشار حسب الله إلى أن المشاركة المصرية في المحافل الدولية الكبرى، ومن بينها قمة مجموعة السبع، عكست حجم الثقة الدولية في الدولة المصرية وقيادتها، لافتًا إلى أن إشادات قادة العالم بمصر لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت نتيجة سنوات من العمل للحفاظ على الاستقرار وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد على أن مصر باتت تمثل بوابة رئيسية لأي تسوية أو حل سياسي في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مكانتها الدولية وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف جعلتاها عنصرًا أساسيًا في معادلة الأمن والاستقرار بالمنطقة، وهو ما يفسر حجم التقدير والثقة اللذين تحظى بهما لدى القوى الدولية والإقليمية.






















