انطلقت مبادرة شبابية واعدة تحت شعار “خروجة في قصر” كأحد أبرز مشروعات التخرج المبتكرة بكلية الإعلام داخل جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وحظيت الفكرة بإشراف مباشر من الدكتورة رانيا شعبان لتقديم رؤية عصرية تربط جيل الشباب بالتراث المعماري الفريد الذي تزخر به المحافظات، ونجحت الحملة في لفت الأنظار داخل قسم الإعلان والعلاقات العامة بتركيزها على دمج الفخامة الملكية بنمط الحياة اليومي للمراهقين والشباب، وسعت الطالبات من خلال هذا العمل الأكاديمي الميداني إلى إثبات أن التاريخ يمثل تجربة ترفيهية متكاملة تتفوق على الخروجات التقليدية داخل المراكز التجارية والمقاهي المنتشرة في أنحاء البلاد.
رحلة ملكية بين القاهرة والإسكندرية
قادت مجموعة من الطالبات المبدعات وهن إنجي طارق وآلاء أحمد ورنا مصطفى وكنزي أشرف هذه المبادرة في عام تخرجهن لتسليط الضوء على الكنوز التاريخية، واعتمد فريق العمل على خبراتهن الواسعة في مجال التواصل التسويقي المتكامل لتنفيذ رحلات شملت محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية بجدول زمني دقيق، وكشفت المبادرة الستار عن حكايات أثرية لقصور شهيرة مثل قصر البارون وقصر عائشة فهمي وقصر أحمد شوقي بأسلوب تصويري جذاب، واستهدفت الحملة استقطاب جيل “زد” لتوثيق زياراتهم داخل هذه المعالم بلمسات جمالية تبرز الرفاهية الملكية وتعيد إحياء الشغف بالهوية الوطنية العريقة بأسلوب عصري وفخم.

كسر الصورة النمطية للآثار
أوضح فريق العمل المكون من إنجي طارق وآلاء أحمد ورنا مصطفى وكنزي أشرف أن الهدف الرئيسي هو كسر الصورة الذهنية المرتبطة بالملل أو الأنشطة المدرسية التقليدية، وقدمت المبادرة القصور التاريخية كبديل فخم يوفر “أماكن تصوير” متميزة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي الحديثة، وحرصت الطالبات في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب على تقديم محتوى تفاعلي يشجع الجمهور على زيارة القصور في القاهرة والجيزة وعروس البحر المتوسط، وساهمت هذه الرؤية في تحويل المواقع الأثرية إلى وجهات “إنستجرامية” تجذب الباحثين عن التميز والرقي في تجاربهم الترفيهية اليومية بعيدا عن صخب المواقع التقليدية.
دعم شبابي لتعزيز السياحة الداخلية
تواصلت الطالبات الأربع في السنة الرابعة بكلية الإعلام مع المنصات المؤثرة لطلب الدعم المعنوي ونشر الفكرة على أوسع نطاق لضمان انتشار الرسالة، وأكدت الطالبات إنجي طارق وآلاء أحمد ورنا مصطفى وكنزي أشرف أن مشروع التخرج يهدف لإعادة تقديم التراث بشكل ممتع يجعل زيارة القصر “خروجة” عادية، ووفرت الحملة عبر حسابها الرسمي على منصة إنستجرام كافة التفاصيل والمحتوى الجاهز الذي يبرز جمال العمارة في القصور الساحلية والملكية بمختلف المدن، وتطلعت المبادرة إلى خلق حالة من الوعي الأثري لدى الشباب من خلال دمج الترفيه بالمعرفة التاريخية لتعزيز السياحة الداخلية وإبراز الوجه الحضاري المشرق في كل ركن من أركان البلاد.






















