قال المحامي خالد علي، إن الحرب الأهلية في السودان “غير منفصلة عن الصراعات من أجل مياه النيل والحرب الباردة في القرن الأفريقي”، مؤكداً أن إعلان مصر للخطوط الحمراء في السودان تبعه اعتراف إسرائيل اليوم بصوماليلاند كدولة مستقلة عن الصومال، وهو ما يفتح الأبواب واحتمالات اعترافات دولية أخرى بها، ويسهل على إثيوبيا وجود منفذ لها على شواطئ القرن الأفريقي.
واقف الدول من الاعتراف الإسرائيلي
وأضاف علي خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك” أن الصومال وجيبوتي ومصر وتركيا ضد هذا الإعلان، وغالباً سيكون معهم إريتريا، بينما لم تعلن كل من أمريكا والإمارات والسعودية وقطر موقفها حتى الآن من الإعلان الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الأعتراف الإسرائيلي جعل “اللعب في ملف منابع النيل والقرن الأفريقي على المكشوف، والتطور بالمهم في الجنوب المصري”، وحذراً من أنه قد يعجل بمواجهات مباشرة سواء في السودان أو الصومال وجيبوتي.
واختتم حديثه قائلاً: “وحتماً مصر ستكون في قلب الحدث شئنا أم أبينا”.

وزير الخارجية يتلقي اتصالات بالتطورات المرتبطة باعتراف إسرائيل
جدير بالذكر أن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، تلقي اليوم الجمعة 26 ديسمبر، اتصالات هاتفية من كل منعبد السلام عبدي علي، وزير خارجية جمهورية الصومال، وهاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، وعبد القادر حسين عمر، وزير خارجية جمهورية جيبوتي، تناولت آخر التطورات في منطقة القرن الإفريقي.
وخلال الاتصالات، ناقش الوزراء التطورات المرتبطة باعتراف إسرائيل بإقليم صومالي لاند، مؤكدين “الرفض التام وإدانة هذا الاعتراف”,
وشدد الوزراء على “دعم وحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض أي إجراءات أحادية قد تمس السيادة الصومالية أو تقوض استقرار البلاد”.
كما بين الوزراء دعمهم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية ورفض أي كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة.
اقرأ ايضاً: أبو الغيط: الاعتراف الإسرائيلي بإقليم صومال لاند خطوة استفزازية مرفضة






















