اللواء عمرو الغريب: خصم مستحقات من شركة النظافة.. وطابور خاص لكبار السن.. مكتبي مفتوح للمواطنين.. وأعدكم بأن تنافس المنوفية في جميع المجالات
حوار: عمرو النعماني
في أول حوار موسع مع الحرية الإخباري، فتح اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، جميع الملفات التي تشغل الشارع المنوفي، مؤكدا أن المواطن يأتي على رأس أولويات الجهاز التنفيذي، وأن المحافظة تعمل على اتخاذ قرارات عملية وسريعة لتحسين مستوى الخدمات، ومحاسبة أي مقصر، والتواجد المستمر بين المواطنين
بداية.. ملف الكلاب الضالة أصبح من أكثر القضايا التي تؤرق المواطنين.. كيف تتعامل المحافظة مع هذه الأزمة؟
أشعر بقلق المواطنين وأقدره تمامًا، لأن سلامة المواطن هي الأولوية الأولى بالنسبة لنا. ولذلك بدأنا بالفعل في تنفيذ حل عملي ومستدام لهذا الملف، حيث يجري حاليًا إنشاء مأوى (شيلتر) مركزي متكامل بالظهير الصحراوي بمدينة السادات، تمهيدا لنقل الكلاب الضالة إليه، بما يحقق الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، مع التعامل مع هذا الملف بصورة حضارية ووفقًا للقوانين والضوابط المنظمة.
ونتابع تنفيذ المشروع بصورة مستمرة حتى دخوله الخدمة في أقرب وقت، فهذا الملف يحظى بمتابعة شخصية مني، ولن ندخر جهدًا للوصول إلى حل جذري يحقق الأمن والطمأنينة لأبناء المنوفية.
أين وصل ملف الكردون الذي ينتظره آلاف المواطنين؟
انتهت محافظة المنوفية من إعداد وإرسال عدد كبير جدا من ملفات الأحوزة العمرانية إلى هيئة التخطيط العمراني، وبذلك أدت المحافظة دورها بالكامل، والملف يخضع حاليًا للمراجعة تمهيدًا لاعتماده، وأتوقع الانتهاء من إجراءات التصديق خلال الثلاثة أشهر المقبلة بإذن الله.
المواطنون يشكون من الزحام داخل المراكز التكنولوجية.. ما الحل؟
وجهت بتخصيص طابور مستقل لكبار السن داخل المراكز التكنولوجية، لأنهم لا يستطيعون تحمل مشقة الانتظار لساعات طويلة ، هدفنا أن يحصل كل مواطن على خدمة محترمة تليق به، وبأسرع وقت ممكن.
ملف النظافة ما زال محل شكاوى.. كيف تتعاملون معه؟
هذا الملف يحظى بمتابعة يومية. عقدت اجتماعًا مع مسؤولي الشركة المتعاقدة على أعمال النظافة، وألزمتها بالالتزام الكامل ببنود العقد وتحسين مستوى الخدمة. ولم نكتفِ بالتنبيه، بل تم بالفعل خصم مستحقات مالية من الشركة بسبب التقصير في أداء واجباتها. لن نتهاون مع أي جهة لا تؤدي عملها بالشكل المطلوب، لأن المواطن من حقه أن يعيش في بيئة نظيفة.
كيف تتابعون أداء رؤساء المدن والأحياء؟
هناك تقييم مستمر لجميع رؤساء المراكز والمدن والأحياء وفقًا لما يحققونه على أرض الواقع، وليس بما يُكتب في التقارير. المطلوب منهم التواجد في الشارع، والاستماع إلى المواطنين، ورصد أي مشكلة أو استغاثة أو مخالفة والتعامل معها فورًا في إطار القانون.
وأقولها بوضوح: “معنديش مسؤول يجلس في المكتب.. لازم ينزل الشارع، يسمع المواطنين بنفسه، ويتابع كل صغيرة وكبيرة”، معيار النجاح بالنسبة لي هو رضا المواطن وسرعة حل مشكلاته.
ماذا عن أزمة بناء مقابر جديدة؟
إنشاء مقابر جديدة يتطلب موافقة من رئاسة مجلس الوزراء، وهي غير متاحة في الوقت الحالي. لذلك نعمل على التيسير على المواطنين من خلال الموافقة على ترميم المقابر القائمة في معظم الحالات التي تستوفي الضوابط القانونية.
كيف تنظرون إلى دور الإعلام؟
الإعلام المهني شريك أساسي في التنمية، لأنه ينقل الواقع كما هو، ويرصد المشكلات، ويساعد المسؤول على معرفة ما يدور في الشارع. نحن نرحب بكل إعلام يعمل بمهنية وموضوعية، لأن هدفنا جميعًا هو خدمة المواطن.
كيف وجدتم المجتمع المنوفي؟
منذ اليوم الأول لمست وعيًا كبيرًا لدى أبناء المنوفية، وحرصًا حقيقيًا على محافظتهم. المنوفية من المحافظات التي تتميز بارتفاع نسبة التعليم، وهذا ينعكس على ثقافة المواطنين وطريقة طرحهم للقضايا.
وأقول بكل صدق: أهل المنوفية أهل كرم وأصالة. استقبلوني بحفاوة كبيرة، وشعرت وكأنني بينهم منذ سنوات، وهذا زاد من إحساسي بالمسؤولية تجاههم.
ما رسالتكم لأبناء المنوفية؟
مكتبي مفتوح لكل مواطن، وأنا وفريق العمل موجودون لخدمة أبناء المنوفية، ولن ندخر جهدا في حل أي مشكلة في إطار القانون، وأعد أبناء المنوفية بأن تشهد المحافظة مزيدا من التطوير، وأن تنافس بقوة في مختلف المجالات. لكن النجاح لن يتحقق إلا بتكاتف الجميع؛ المواطن، والإعلام، والأجهزة التنفيذية، ومؤسسات المجتمع، لأن هدفنا واحد، وهو خدمة بلدنا وتحقيق حياة أفضل لكل مواطن.





















