أعلنت حركة 6 إبريل، اليوم، انضمامها إلى “أسطول الصمود المصري” الذي يستعد للإبحار نحو غزة، بالتوازي مع “أسطول الصمود الدولي”، معتبرة الخطوة رسالة إلى العالم بأن الشعوب لا تزال قادرة على تحريك المياه الراكدة وكسر جدار الصمت الدولي إزاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقالت الحركة في بيان لها إن الأسطول لا يمثل مجرد فعل رمزي، بل يعد “مقاومة مدنية شجاعة” تعكس رفض الشعب المصري أن يكون شاهدًا صامتًا على ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية وحرب التطهير العرقي” التي يتعرض لها الفلسطينيون منذ ما يقرب من عامين.
وأكدت الحركة أن التحرك الشعبي يكمل الدور الرسمي لمصر في مواجهة محاولات التهجير القسري، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية أفشلت، رغم الضغوط الهائلة، المساعي الإسرائيلية والأميركية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر إفراغ غزة من سكانها.
ودعت 6 إبريل الحكومة إلى توفير الغطاء السياسي للأسطول ودعمه، باعتباره امتدادًا طبيعيًا لموقف مصر التاريخي والسياسي تجاه فلسطين، ولتعزيز الجهود المبذولة لوقف الحرب وإنهاء المجاعة في القطاع، مؤكدة أن فلسطين ستبقى “قضية الكرامة العربية والإنسانية”.





















