تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأوروبية إلى المواجهة المرتقبة بين أرسنال ونابولي، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا، وسط ذكريات تاريخية تجمع الفريقين في البطولات الأوروبية.
وتحمل المواجهة المرتقبة رقمًا جديدًا في سجل لقاءات الفريقين، بعدما سبق أن التقيا 4 مرات في المنافسات الأوروبية الرسمية، إلى جانب مواجهة ودية جمعتهما في بطولة كأس الإمارات عام 2013. ويملك أرسنال أفضلية واضحة في سجل المواجهات الرسمية.
أرسنال يتفوق في المواجهات الرسمية
التقى أرسنال ونابولي للمرة الأولى رسميًا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا موسم 2013-2014، حيث نجح الفريق الإنجليزي في حسم مباراة الذهاب لصالحه بهدفين دون رد، قبل أن يرد نابولي بالنتيجة نفسها في لقاء الإياب على ملعبه.
وتكرر اللقاء بين الفريقين بعد سنوات، وتحديدًا في ربع نهائي الدوري الأوروبي موسم 2018-2019، عندما فرض أرسنال تفوقه مجددًا، بعدما فاز في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، ثم كرر انتصاره في الإياب بهدف نظيف، ليحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي بنتيجة 3-0 في مجموع المباراتين.
وبذلك، حقق أرسنال 3 انتصارات مقابل انتصار واحد لنابولي في المواجهات الرسمية، دون أن تنتهي أي من المباريات الأربع بالتعادل.
مباراة ودية انتهت بالتعادل
ولا تقتصر مواجهات الفريقين على البطولات الرسمية، إذ سبق أن التقيا في كأس الإمارات عام 2013، وهي بطولة ودية استضافها ملعب الإمارات في لندن.
وانتهت المباراة بين أرسنال ونابولي آنذاك بالتعادل 2-2، في لقاء شهد إثارة كبيرة، ليصبح مجموع مواجهات الفريقين، الرسمية والودية، 5 مباريات، فاز أرسنال في 3 منها، مقابل فوز لنابولي وتعادل واحد.
أرقام تكشف أفضلية أرسنال
وتمنح المواجهات السابقة أرسنال أفضلية معنوية واضحة قبل اللقاء الجديد، إذ نجح الفريق اللندني في تحقيق الفوز في آخر مواجهتين رسميتين أمام نابولي، كما حافظ على شباكه نظيفة في المباريات الثلاث التي انتصر فيها على الفريق الإيطالي.
أما نابولي، فيبحث عن كسر هذه الأفضلية عندما يستضيف أرسنال على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين مع انطلاق مشوارهما في دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027.
وتعود آخر مواجهة رسمية بين الفريقين إلى أبريل 2019، عندما فاز أرسنال على نابولي ذهابًا وإيابًا في ربع نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن تتجدد المواجهة بينهما في دوري الأبطال بعد غياب استمر أكثر من سبع سنوات.






















